عطون بأعناق الظباء وأشرقت

عَطَونَ بِأَعناقِ الظِباءِ وَأَشرَقَتوُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَنَعيمُأَمَطنَ سُجوفاً عَن خُدودٍ نَقِيَّةٍ

يا دهر ماذا الطروق بالألم

يا دَهرُ ماذا الطُروقُ بِالأَلَمِحامٍ لَنا عَن بَقِيَّةِ الكَرَمِإِن كُنتَ لا بُدَّ آخِذاً عِوَضاً

يا ليلة السفح ألا عدت ثانية

يا لَيلَةَ السَفحِ أَلّا عُدتِ ثانِيَةًسَقى زَمانَكَ هَطّالٌ مِنَ الدِيَمِماضٍ مِنَ العَيشِ لَو يُفدى بَذَلتُ لَهُ

قال الضمير بما علم

قالَ الضَميرُ بِما عَلِمأَنتَ المُحَكَّمُ فَاِحتَكِمخَجِلٌ يُنَمِّقُ عُذرَهُ

أعقل قلوصك بالإجراع من إضم

أُعقُل قَلوصَكَ بِالإِجراعِ مِن إِضَمِحَيثُ اِستُسيغَ النَدى وَاِستُلفِظَ اللُومُتَلقى عَلى الماءِ بيضاً مِن بَني ثُعَلٍ

أأبقى على نضو الهموم كأنما

أَأَبقى عَلى نِضوِ الهُمومِ كَأَنَّماسَقَتني اللَيالي مِن عَقابيلِها سُمّاوَأَكبَرُ آمالي مِنَ الدَهرِ أَنَّني

تألق نجدي كأن وميضه

تَأَلَّقَ نَجدِيٌّ كَأَنَّ وَميضَهُقَواعِدُ رَضوى أَو مَناكِبَ ريمِأَقولُ لَهُ لَمّا تَفارَطَ صَوبُهُ

ثورتها تنتعل الظلاما

ثَوَّرتُها تَنتَعِلُ الظَلامالا نَقوَ أَبقَينَ وَلا سُلامىقوداً إِذا اللَيلُ بِها تَرامى

تذكرت بين المأزمين إلى منى

تَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ إِلى مِنىًغَزالاً رَمى قَلبي وَراحَ سَليمالَئِن كُنتُ أَستَحلي مَواقِعَ نَبلِهِ

ألبستني نعما على نعم

أَلبَسَتني نِعَماً عَلى نِعَمِوَرَفَعَت لي عَلَماً عَلى عَلَمِوَعَلَوتَ بي حَتّى مَشَيتُ عَلى