أبا سعيد وما وصفي بمتهم

أَبا سَعيدٍ وَما وَصفي بِمُتَّهَمٍعَلى الثَناءِ وَلا شُكري بِمُختَرَمِلَئِن جَحَدتُكَ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍ

وقائلة حج عبد العزيز

وَقائِلَةٍ حَجَّ عَبدُ العَزيزِفَقُلتُ لَها حَجَّ غَيثُ الأَنامِلَقَد حَمَلَ الجَمَلُ المُستَقِلُّ

لولا أبو يعقوب في إبرامه

لَولا أَبو يَعقوبَ في إِبرامِهِسَبَبَ العُلى لَاِنحَلَّ ثِنيُ ذِمامِهِلَيثٌ إِذا الحاجاتُ لُذنَ بِحِقوِهِ

حلفت بها صيد الرؤوس سوام

حَلَفتُ بِها صَيدَ الرُؤوسِ سَوامِطِوالَ الذُرى يَمدُدنَ كُلَّ زِمامِبِكُلِّ غُلامٍ حَرَّمَ النَومَ هِزَّةً

ما إن رأيت كمعشر صبروا

ما إِن رَأَيتُ كَمَعشَرٍ صَبَروالِقَوارِعِ اللَزَباتِ وَالأَزمِبَسَطوا الوُجوهَ وَفي ضُلوعِهِمُ

بعادا لمن صاحبت غير المقوم

بِعاداً لَمَن صاحَبتُ غَيرَ المُقَوَّمِوَبُعداً لِكُلِّ الرَيِّ إِلّا مِنَ الدَمِإِذا ظُلَمٌ لَم أَمضِ فيها عَزيمَةً

أتطمع أن ألقي إليك مقادتي

أَتَطمَعُ أَن أُلقي إِلَيكَ مَقادَتيوَلي مارِنٌ ما مَرَّنَتهُ الخَزائِمُوَتُكثِرُ بِالأَمرِ العَظيمِ تَهَدُّدي

ولي كبد من حب ظمياء أصبحت

وَلي كَبِدٌ مِن حُبِّ ظَمياءَ أَصبَحَتكَذي الجُرحِ يُنكى بَعدَما رَقَأَ الدَمُأَصابَ الهَوى قَلباً بَعيداً مِنَ الهَوى

أحق من كانت النعماء سابغة

أَحَقُّ مَن كانَتِ النَعماءُ سابِغَةًعَلَيهِ مَن أَسبَغَ النُعمى عَلى الأُمَمِوَأَجدَرُ الناسِ أَن تَعنوا الرِقابُ لَهُ

نهنه عتابك إلا إن هفا جرم

نَهنِه عِتابَكَ إِلّا إِن هَفا جَرَمُبَعضُ العِتابِ عَلى الإِخلاصِ مُتَّهَمُما لي أَقولُ فَلا تُصغي بِسامِعَةٍ