يا ابن فهد وأنت بدر تمام
يا ابنَ فَهْدٍ وأنتَ بدرُ تَمامِوَحَيَاً صوبُه حياةُ الأنامِلَحَظَتْ عَزْمِتَي العِراقَ فَسلَّتْ
صنم شغفت بحبه
صنم شغفت بحبهفغدوت من عبد الصنمأحببته فحملت من
إشرب فقد شرد ضوء
إشرَب فَقد شَرَّدَ ضَوءُ الصُّبحِ عنا الظُّلَماوَانْبَسَطَ النُّورُ على
أدرها ففقد اللوم إحدى الغنائم
أَدِرها ففَقدُ اللَّومِ إحدى الغنائِمولا تَخشَ إثماً لستَ فيها بآثمِفلا عيشَ إلاّ في اعتصامٍ بقَهوةٍ
هي نكبة أغنت فؤادي من أسى
هي نَكْبَةٌ أَغْنَتْ فُؤادي مِنْ أسىًإِذْ غادرتْهُ مِنَ العَزاءِ عَديما
أبا ثعلب حياك ربك كلما
أَبا ثَعلَبٍ حَيّاك رَبّك كُلَّماتَغَنّى بِأَفنانِ الأَراكِ حَمامُعَلَيكَ سَلام مِن أَخٍ لك ناصِحٍ
ذكر الحمى فبكى لسجع حمامه
ذُكِرَ الحِمى فَبَكى لسجع حَمامِهِوَغَدا غَريماً لِلنَّوى بِغَرامِهِيا مَنزِلاً ما كنت أَحسَبُ أَنَّني
عبسن من شعر في الرأس مبتسم
عبسنَ مِن شَعَرٍ في الرأس مُبتَسِمِما نَفرَّ البيضَ مثل البيضِ في اللِمَمِظَنَّت شَبيبته تَبقى وَما علمت
وضيفين جاءا من بعيد فقربا
وَضَيفَين جاءا مِن بَعيد فَقَرَّباعَلى فَرَسٍ حَتّى اِستَراحَ كِلاهُماقَريناهُما ثُمَّ اِنتَزَعنا قِراهُما
همو علموا عيني سؤال المعالم
هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِبِنَوَعَينِ هَطّالٍ عَلَيها وَساجِمِأَبوا ضِنَّة بي أَن أَرى غَيرَ مُغرَمٍ