وأحم من أولاد أعوج عجته
وأحَمّ مِنْ أولادِ أَعْوَجَ عُجْتُهُوأظنُّهُ للبرقِ كانَ حَميمامتكفِّئاً لَوْ أنّه جارى الصَّبا
ألا ليتنا كنا جميعين في الهوى
أَلاَ ليتنا كُنّا جَميعَيْنِ في الهَوَىتُضَمُّ علينا جَنّةٌ أَوْ جَهنّمُ
وليس بتزويقِ اللسان وصوغه
وليس بتزويقِ اللسانِ وصوغهولكنه قد خالط اللحمَ والدما
هل الحذق إلا لعبد الكريم
هَلِ الحِذْقُ إلا لعَبْدِ الكَريمِحَوى فضلَه حادثاُ عن قديمِإذا لمعَ البرقُ في كَفِّهِ
إلمامها أهدى إلى الصب لمم
إلمامُها أهدَى إلى الصَّبِّ لَمَمْإذ طَرَقَتْ وهْناً فَحَيَّتْ من أَمَمْلاعِبةٌ زارَتْ مُجِدّاً لَعِبَتْ
وضرب من ثمار الصيف يحكي
وضرب من ثمار الصيف يحكيوقد طلعت لنا منه نجومقناديلا تضيء لها رؤوس
قد أغتدي والصبح في إقدامه
قد أغتدي والصُّبحُ في إقدامِهواللَّيلُ قد أعرَضَ لانِهزامِهكأنَّما الجَوْزاءُ في انصِرامِه
كيف خلاصي من العراق وقد
كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقدآثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِرَأَيْتُ فيها خَلاعَةً وُصِلَتْ
أفي دمى أبكت العيون دما
أفي دُمىً أَبكَتِ العيونَ دَماأَعَدْتَ لَوماً يُعيدُ لي لَمَماحَكَمْنَ باللَّحْظِ في القُلوبِ وقد
قولي لطيفك ينثني
قولي لطَيفِكِ يَنْثَنيعنْ مَضْجَعِي عندَ المَنامْعند الرّقادْ عندَ الهُجُوعْ