البخل ليل عاتم
البُخل لَيل عاتمبِالجود ساد حاتمآثر بِأصل مالكا
ريح شوق للبين كانت سموما
ريحُ شوقٍ للبَين كانت سَموماثم عادت عند اللقاء نسيمافهي بالأمس نار نمرود كانت
ذممت زرعك خوفا من مطالبتي
ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتيوالرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِفلا عَدَتْهُ من الجَوْزاءِ سارِيَةٌ
غدت لذاتنا أمما
غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَافلم تَحسُنْ لبُعْدِكُماوقد حَثَّ ابتسامُ البر
الله جارك ظاعنا ومقيما
اللهُ جارُكَ ظاعِناً ومُقيماوضمينُ نَصرِكَ حادثاً وقَديماإنْ تَسْرِ كان لك النَّجاحُ مُصاحباً
سوداء لم تنتسب لحام
سوداءُ لم تَنتسِب لِحَامِولم ترُمْ ساحةَ الكِرامِكأنما تحتَها ثَلاثٌ
غراء تنشر للحيا أعلاما
غَرَّاءُ تَنشُرُ للحَيا أعلاماعَمَّ البلادَ صَنيعُها إنعامامَرَّتْ بِظَمآنِ الثَّرى وبُروقُها
مطفل أطفل من أشعب
مُطَفِّلٍ أَطفل من أَشعبٍما زالَ مَحروماً وَمَذمومالَو أَنَّهُ جاءَ الى مالِكٍ
وآمن من ندمه
وآمن من ندمهإذا سطا في حرمهمحكم في دم من
أأزجر همة لقيت هماما
أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقيَتْ هُماماوأَظِلمُ عَزْمةً جَلَتِ الظَّلاماصَدَدْتُ عن العراقِ صُدودَ قالٍ