طيف ألم فزاد في آلامي
طَيفٌ أَلَمَّ فَزادَ في آلاميأَلمٌ وَلَم أَعهَدُهُ ذا إِلمامِلَمّا تَجَنَّبَ رُؤيَتي مُستَيقِظاً
من كان يبغي أن تضاهي كفه
مَنْ كانَ يبغي أن تضاهيَ كفُّهُأُفقَ السماءِ بما حوتْ من أنجملا تخلُ مني راحتاهُ لدى الوغى
سلا أحبته من لم يذق كمدا
سَلا أَحِبَّتَه من لَم يَذُق كَمَدايَومَ الفِراقِ وَلَو أَذرى الدُموعَ دَماإِنّي أَسأتُ إِلى سَمعي بفرقتهم
قسما بوصلك إن بعد مرامه
قَسَماً بِوَصلِكَ إِنَّ بُعدَ مَرامِهِأَغرى فُؤاد مُتَيَّمٍ بِغَرامِهِوَيَلومه فيكِ العَذول وَفي الهَوى
ألا أن الوصية دون شك
ألا أنّ الوصيّةَ دونَ شَكٍّلِخير الخلقِ من سامٍ وحامِوقال محمدٌ بغديرِ خُمّ
قال له البرق وقالت له
قال لهُ البرْقُ وقالت لهُالرِّيحُ جميعاً وهُما ما هُماأأنتَ تَجري مَعَنا قال لا
سيدي حشمتي عليك حرام
سيدي حشمتي عليك حرامٌوبحكم الكريم تقضي الكرامُوأرى مذ ملكتني أن مثلي
أمن خيال هداه الشوق والحلم
أَمِن خَيال هُداه الشَوق وَالحِلمظَلَّت دموعك فَوق الخَدِّ تَنسَجِمُوَظِلَت تَستَفهِم الأَطلال ما فعلت
هل الوجد إلا أن تلوح خيامها
هَل الوَجدُ إِلّا أَن تَلوح خِيامُهافَيَقضي بأهداءِ السَلامِ ذمامُهاوَقَفتُ بِها أَبكي وَتَرزُمُ ناقَتي
أخذن زمام الدمع خوف انسجامه
أَخذن زِمام الدَمع خَوف اِنسِجامِهِفَلَمّا اِستَقَلوا حَلَّ عقد ذِمامِهِغَدوا بِلالٍ مِن هلال ابنِ عامِرٍ