أسد في الغيل يحمي أشبلا
أَسَدٌ في الغيلِ يَحمي أَشبُلاًقَلَّما يَعتادُهُ فيهِ القَرَمْمُطرِقٌ يَكذِبُ عَن أَقرانِه
سيخلف جفني مخلفات الغمائم
سيخلف جفني مخلفات الغمائمعلى ما مضى من عمري المتقادمبأرض رواق العز فيها مطنب
فاهدر مكانك مطويا على حنق
فاِهدُر مَكانَكَ مَطويّاً عَلى حَنَقٍهَدرَ المُعَنّى عَلى أَذوادِهِ السُدُمِ
وعميمة قد سقت فيها عائرا
وَعَميمَةٌ قَد سُقتُ فيها عائِراًغُفلاً وَمِنها عائِرٌ مَوسومُطَبَّقتُ مِفصَلَها بِغَيرِ حَديدَةٍ
أجارتنا بذي نفر أقيمي
أَجارَتَنا بِذي نَفَرٍ أَقيميفَما أَبكي عَلى الدَهرِ الذَميمِأَقيمي وَجهَ عامكِ ثُمَّ سيري
أتعذر سلمى بالنوى أم تلومها
أَتَعذُرُ سَلمى بِالنَوى أَم تَلومُهاوَسَلمى قَذى العَينِ الَّتي لا يَريمُهاوَسَلمى الَّتي أَبهَت معيناً بِعَينِهِ
ومهما ألام على حبهم
وَمَهما أُلامُ عَلى حُبِّهمفَإِنّي أُحِبُّ بَني فاطِمَهْبَني بِنتِ مَن جاءَ بالمُحكَمات
ثم قامت حولها أترابها
ثُمَّ قامَت حَولَها أَترابُهاوَعثَةَ الأَردافِ غَرثى المُلتَزَمْ
فكأنما اشتملت مواقي عينه
فَكأَنَّما اِشتَمَلَت مَواقي عَينِهِيَومَ الفِراقِ عَلى يَبيسِ الخَمخَمِ
أرى الناس في أمر سحيل فلا تزل
أَرى الناسَ في أَمرٍ سَحيلٍ فَلا تَزَلعَلى حَذَرٍ حَتّى تَرى الأَمرَ مُبرَماوَأَمسِك بأطرافِ الكَلامِ فَإِنَّهُ