قل لعلي الخيل قد خيلت
قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَتأنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِأمِيرُها والنَّقعُ مُحلَولِكٌ
إذا ما عقد الكاتم
إِذا ما عَقَدَ الكاتِموحَلَّ المَدمَعُ السَّاجِمنَشا بَينَهما ما شِئ
يا هل على الطرفين من حاكم
يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِمفقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِجوَّدَ هَذا فانهَمى ذا أمِن
سألا عن الجود والمعروف أين هما
سَألا عَنِ الجودِ وَالمَعروفِ أَينَ هُمافَقُلتُ إِنَّهُما ماتا مَعَ الحَكَمِماتا مَعَ الرَجُلِ الموفي بِذِمَّتِهِ
نهاني ابن الرسول عن المدام
نَهاني ابنُ الرَسولِ عَن المُدامِوَأَدَّبَني بِآدابِ الكِرامِوَقالَ ليَ اِصطَبِر عَنها وَدَعها
وكانت أمور الناس منبتة القوى
وَكانَت أُمورُ الناسِ مُنبِتَةَ القوىفَشَدَّ الوَليدُ حينَ قامَ نِظامهاخَليفَةُ حَقٍّ لا خَليفَةُ باطِلٍ
أغشى الطريق بقبتي ورواقها
أَغشى الطَريقَ بِقُبَّتي وَرواقِهاوَأَحلُّ في قُلَلِ الرُبا وَأُقيمُإِنَّ امرأً جَعَلَ الطَريقَ لِبَيتِهِ
أنقذ الله به من فتنة
أَنقَذَ اللَهُ بِهِ مِن فِتنَةٍمُرَّةِ المَقطَمِ في في مَن قَطَمْ
قل للذي ظل ذا لونين يأكلني
قُل لِلَّذي ظَلَّ ذا لَونَينِ يأكُلُنيلَقَد خَلَوتَ بِلَحمٍ عادمِ البَشَمِإِيّاكَ لا أُلزَمَن لحيَيكَ مِن لَجَمي
ألا ما لرسم الدار لا يتكلم
أَلا ما لِرَسمِ الدار لا يَتَكَلَّمُوَقَد عاجَ أَصحابي عَلَيهِ فَسَلَّموابِأَخزَمَ أَو بِالمُنحَنى مِن سوَيقَةٍ