كنت فيما مضى مباحا فأصبح
كنتُ فِيما مَضَى مُباحاً فأصبَحتُ حِمىً في جَنَابِ هذا الإمامِتَتَوطَّانِيَ الخُدُودُ وبُسطُ الن
تولى بتهويمة الهائم
تَولَّى بتَهويمَةِ الهائِمِوما سَنَّ من سنَةِ النَّائِمِوألقَى حَوادِثَ ألقَيتُهنَّ
نكرت معرفتي لما حكم
نكرَت مَعرِفَتي لمَّا حكَمحاكِمُ الحبِّ عَليها لي بِدَمفبَدَت من ناظِرَيها نَظرةٌ
أبا الحسين الليالي
أبا الحُسينِ اللَّياليفِيها عتوٌّ وظُلمُوإنَّما بكَ مِنها
متظلما فيهم وكم
مُتظلِّماً فيهِم وكَممُتظلِّمٍ ويكونُ أظلَمأنا باذِلٌ ما قلتُ فِي
ولكل أنثى ضرة
ولِكلِّ أُنثى ضَرَّةٌوالعدلُ ضَرَّة أُمِّهفَطِنٌ يُناقِشُها الحِسا
جزعت فجزع دمع عينك بالدم
جَزِعتَ فَجَزع دَمعَ عَينِكَ بالدَّمِوَلا تَبكِ طَرزَ الحُسنِ إِلا بِمُعلَمِفَلستَ مُطاعاً إِن تُعدَّ مُتَيَّماً
قلت للخفض والخمول استقيما
قلتُ للخَفضِ والخُمولِ استَقيمالا علَت هِمَّةٌ تَجرُّ هُموماأيُّها القاعِدونَ عَنها اقعِدوني
شرف كالسماء تطلع فيه
شَرفٌ كالسَّماءِ تَطلعُ فيهعَزَماتٌ كأنَّهنَّ نُجُومُرَفعَتها أكارمٌ كلَّما ما
أبقى الرسيم من الركاب رسوما
أبقَى الرَّسِيمُ من الرِكابِ رُسُوماتخفَى فتُشبِهُ سِرَّكَ المَكتُوماوأراكَ ما يَجني الفِراقُ جِنايةً