لمعت سيوف بني حميد بعد ما

لمعَت سُيوفُ بَني حُميدٍ بَعدَ ماصَدِئت وطالَ بهنَّ عَهدُ الرُّومِوتَذكَّروا أيامَهم فأتَوا بِها

هل هائم دنف كما أنا هائم

هَل هائِمٌ دَنِفٌ كَما أنا هائِمُفأقِيمَهُ لكَ لائِماً يا لائِمُأم كلُّ قَلبٍ غيرَ قَلبي في الهَوى

نبئت أنكم تغشون أحلاما

نُبِئتُ أنَّكمُ تُغشَونَ أحلاماًفَبِتُّ أسألُ عنكم كلَّ مَن ناماثم اعتَمَدتُ عَلى عِلمي ببُخلِكُمُ

وكنت إذا فتكت بالندى

وكنتُ إذا فَتَكَت بالنَّدىصُروفُ الرَّدى فَمحَت رَسمَهُأتيتُ المُظفَّرَ مُستَنصِراً

يا رب يوم ظلت في

يا ربَّ يَومٍ ظَلتُ فيهِ بنعمةٍ في دارِ نِعمَهلمَّا غدا فَرجٌ بِسا

لي سيد أجفانه

لِي سَيِّدٌ أَجفانُهُقسَمَت عَلى الأَجسامِ سُقماوأَغارُ أَن أَبدو بِهِ

إن مس مسقمتي من طرفها سقم

إن مسَّ مُسقِمَتي مِن طَرفِها سَقَمُفما ألمَّ بها مِن مَسَّه ألَمُعَجبتُ منِّي أراها أنَّها ظلَمَت