لمعت سيوف بني حميد بعد ما
لمعَت سُيوفُ بَني حُميدٍ بَعدَ ماصَدِئت وطالَ بهنَّ عَهدُ الرُّومِوتَذكَّروا أيامَهم فأتَوا بِها
خذ حديثي أني جعلت من الناس
خُذ حَديثي أَنِّي جُعلتُ مِن النناسِ عَلَى ما أَلومُ فيهِ مَلوماحينَ قالوا طرَحتَ نفسَكَ لِلده
لبى هواكم فابتدى يكتم
لبَّى هَواكُم فابتَدى يَكتُموسرُّ من لبَّى الهَوى مُحرِمُفقلت إدلَح أوصِني إنَّما
هل هائم دنف كما أنا هائم
هَل هائِمٌ دَنِفٌ كَما أنا هائِمُفأقِيمَهُ لكَ لائِماً يا لائِمُأم كلُّ قَلبٍ غيرَ قَلبي في الهَوى
نبئت أنكم تغشون أحلاما
نُبِئتُ أنَّكمُ تُغشَونَ أحلاماًفَبِتُّ أسألُ عنكم كلَّ مَن ناماثم اعتَمَدتُ عَلى عِلمي ببُخلِكُمُ
وكنت إذا فتكت بالندى
وكنتُ إذا فَتَكَت بالنَّدىصُروفُ الرَّدى فَمحَت رَسمَهُأتيتُ المُظفَّرَ مُستَنصِراً
يا رب يوم ظلت في
يا ربَّ يَومٍ ظَلتُ فيهِ بنعمةٍ في دارِ نِعمَهلمَّا غدا فَرجٌ بِسا
لي سيد أجفانه
لِي سَيِّدٌ أَجفانُهُقسَمَت عَلى الأَجسامِ سُقماوأَغارُ أَن أَبدو بِهِ
إن مس مسقمتي من طرفها سقم
إن مسَّ مُسقِمَتي مِن طَرفِها سَقَمُفما ألمَّ بها مِن مَسَّه ألَمُعَجبتُ منِّي أراها أنَّها ظلَمَت
قام العديل مقام أمه
قامَ العَديلُ مقامَ أُمِّهلمَّا رأى حَركاتِ عَمِّهمازال يَجذبُ أيرَه