وإني لألقاها فينطق طرفها
وَإِنِّي لَأَلقاها فَيَنطِقُ طَرفُهالِطَرفي بِما يَخفي وَإِن لَم تَكَلَّمِوَتَبخَلُ عَنّي بِالسَّلامِ وَعَينُها
حب وهجر على جسم به سقم
حُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌالعَيشُ عَن ذا سريعاً سَوفَ يَنصَرِمُحَياةُ ذا مَوتُهُ وَالمَوتُ عيشَتُهُ
تنصل بعد ما ظلما
تَنَصَّلَ بَعدَ ما ظَلَمافَعادَ لِوَصلِ ما صَرَماوَقُلتُ لعالم بِالأَم
ليت هذا الصيام دام لنا
لَيتَ هذا الصِّيامَ دامَ لَناعاماً وَعاماً بَل لَيتَهُ أَلفَ عامِإِنَّ شَهراً كُنا نَرى كُلَّ يَوم
بمؤمليك ولا بك الألم
بمؤمليك ولا بك الألمُفلقد شكا لشكاتك الكرمُعجبي من الآلام كيف غزت
ونهى غادرت ضمير القراطي
ونهىً غادرتْ ضميرَ القراطيس مُصيخاً لألسنِ الأقلامِوكذا الهاشميُّ مثلك لا يُم
من أين من أين يا غلام
من أين من أينَ يا غلامُهذا التثني وذا القوامُأنت الذي لا حسامَ ما لم
قم فاسقني والظلام منهزم
قم فاسقني والظلامُ منهزمُوالصبحُ بادٍ كأنه عَلَمُوالطيرُ قد طرَّبَتْ فأفصحتِ ال
غير ما راح من رقاق رقيق
غير ما راحَ من رقاقٍ رقيقٍفوقَ هامٍ على عِدادِ الهامِذاك كالماء ذي الحبابِ وهاتي
وليلة كالرفرف المعلم
وليلة كالرفرف المعلممحفوفة الظلماء بالأنجمتعلق الصبح بأرجائها