كم غاية لكم تقاصر دونها

كَم غايَةٍَ لَكُم تَقاصَرَ دونَهامَن رامَها فَكَأَنَّهُ ما رامَهايَعلو كِرامَ العالَمينَ وَإِنَّما

وقد دلت الدنيا على عيب نفسها

وَقَد دَلَّتِ الدُنيا عَلى عَيبِ نَفسِهاإِذِ اِلتَفَتَت لِلُّؤمِ بَعدَ التَكَرُّمِفَما نَوَّلتَ حَتّى اِستَرَدَّت نَوالَها

لما تبدى وجهه

لَمّا تَبَدّى وَجهُهُكَالبَدرِ مِن خَلَلِ الغَمامِوَكَأَنَّهُ ضَوءُ الصَبا

ليس الفتى بجماله

لَيسَ الفَتى بِجِمالِهِلَكِن بِنَجدَتِهِ وَحَزمِهكَسُلَ الفَتى في شَأنِهِ

والصبا يجلب الغمام إلينا

وَالصِبا يَجلُبُ الغَمامَ إِلَينافَتَرى القَطرَ لِلرِياضِ نَديماوَتَرى لِلغُصونِ فيها نَجِيّاً

من شقوة المرد أن تبدو شواربهم

مِن شَقوَةِ المُردِ أَن تَبدو شَوارِبُهُممُسوَدَّةً قَبلَ أَن تَبدو عَوارِضُهُميا وَيحَهُم مِن لِحىً جَدَّت مَنافِشُهُم