بروحي تياه يحلل أدمعي
بروحيَ تيّاهٌ يحلّل أدمعيوكيف يحلّ الماء أكثره دمبكت مقلتي العبرى وأسياف جفنه
عركتني الأيام عرك الأديم
عركتني الأيامُ عَرْكَ الأديمِوتجاوَزْنَ بي مدى التقويموغضَضْنَ اللحاظَ منِّيَ إلاّ
وسكباجة تشفي السقام بطيبها
وسكباجةٍ تشفي السَّقَامَ بطيبِهاعلى أنَّها جاءَتْ بلونِ سقيمِإذا زارها أيدي الرجالِ تزاحَمَتْ
أتظهر ما في الصدر أم أنت كاتمه
أَتُظهِرُ ما في الصَدرِ أَم أَنتَ كاتِمُهوَكِتمانُهُ داءٌ لِمَن هُوَ كاتِمُهوَإِضمارُهُ في الصَّدرِ داءٌ وَعِلَّةٌ
عساها تنجلى وخلاك ذم
عساها تنجلى وخلاك ذمٌّوماءُ الوجه في الوجَناتِ جَمُّولم يَجرِ السؤالُ على لسانى
ألم يسلك عن نعم
أَلَم يُسلكَ عَن نُعموَلا عَن جارَتي نُعمِطِرادُ الخَيلِ يَحميها
شاق الفؤاد وما نشتاق من أمم
شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَمأَطلالُ مَنزِلَةٍ أَقوَت وَلَم تَدُمِهِيَ الخَيالُ الَّذي أَهدى لَنا سَقَماً
وخصر حكى عرض البخيل نحافة
وخصرٍ حكى عرضَ البخيلِ نحافةًوردف حكى في النبل عرضَ كريمِ
وزاير طاب لنا يومه
وَزايرٍ طابَ لَنا يَومُهُلَو ساعَدَ الدَّهرُ بِإِتمامِهِماذا لَقينا مِن دَواوينِهِ
ما كنت أحسب أن الخنجر القلم
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُمِنْ قبلِ هذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُحتَّى كتَبْتَ فما أبقَيْتَ جَارِحَةً