يسح نواله من غير شيم
يسُحُّ نوالُهُ من غير شَيْمٍإذا ما أخْلَفَ الجَوْنُ الرُّكامُويَحْمي والمَعاقِلُ مُسْلِماتٌ
إذا ما سنى ملقاكم فات ناظري
إذا ما سَنى ملقاكُم فاتَ ناظِريوفاتَ لِساني قُرْبَةٌ وسَلامُفأنْعمُ عيْشي عند ذلك شِقْوَةٌ
له عن الشر إعراض ومجتنب
له عن الشَّرِّ إِعْراضٌ ومجتنبٌوفيه للخير إِقْدامٌ وتصْميمُيُغري التَّوكُّل بالأهوال عاصفةً
شكت صهوات الخيل والسمر والظبى
شكَت صَهَوات الخيل والسُّمر والظبىوهُنَّ المواضي والشِّدادُ الصَّلادِممَغارَ الهثمام الأريحيِّ مُقَلَّدٍ
هنيت بالعام وأمثاله
هُنِّيتَ بالعامِ وأمْثالِهِما أسْفر الصُّبحُ وجَنَّ الظَّلامْفأنت في الخطْبِ الفَظيعِ الحِمى
أهم بشكوى الدهر ثم تردني
أهُمُّ بشكْوى الدهر ثمَّ ترُدُّنيعَوارفُ من نُعْماكُمُ ومكارِمُوأغْضي حَياءً من نَداكُمْ وحاجتي
لا تضيعوا من إليكم سلموا
لا تَضيعوا من إَلَيكُم سَلمواأَمرَهُم لَما عَلَيكُم أَقدموالَو تَجليتُم عَلى أَهل الشَقا
جلبنا الخيل مشرفة الهوادي
جَلبْنا الخيلَ مُشْرفةَ الهَواديتُهدِّمُ من حَوافِرها الإِكامابأعْشاشٍ وبِسْطامُ بنُ قَيْسٍ
ممدح غمر الرداء والشيم
مُمدَّحٌ غمْرُ الرِّداء والشِّيَمْإذا حمى أبْدى وإِن جادَ كَتَمْشهْمٌ يفِرُّ القرْنُ منه والعدَمْ
سألت قلبي عن ذوي العشق وعن
سألت قلبي عن ذوي العشق وعنْما أوْتيته منْ فنون الحسن ميْفقالَ لي إنِّي وجدتُ امرأة