أنت والماء يا مجاهد دين
أنتَ والماءُ يا مُجاهِدَ دِينِاللّهِ حيَّانِ في حَياةِ الأنامِلكِنِ الماءُ غادِرٌ يَجْهلُ النَّفْعَ
عليك ذمام الله ما ذر شارق
عليك ذِمامُ اللّهِ ما ذَرَّ شارِقٌلقد برمتْ نفسي وطالَ اهْتمامُهاوكيف رِضاها في المَقامِ كئيبةً
تدل عليه عبقة هاشمية
تَدُلُّ عليه عَبْقَةٌ هاشميَّةٌأريجٌ تَواليها ذَكيٌّ نَسيمُهاوتُعْربُ عنه دوْحةٌ مُضَريَّةٌ
حيا بوجه ما له مشبه
حيا بوجهٍ ما له مشبهٌإلا محيا البدر عند التمامبالله لا يسمع بشما قلته
لا أوحش الله من أنوار منقبة
لا أوحش اللّهُ من أنوارِ منْقَبةٍهي الجَلاءُ لِتَهْمامٍ وإِظْلامِتُضيءُ عن هاطل الكفَّين يحسدُه
تعاظم حزني والرزية أعظم
تَعاظمَ حُزْني والرَّزيَّةُ أعظمُوعَزَّ وقاري التَّهتُّكُ أحْزَمُوقالوا اصطبر فالصبر بالأجر كافلٌ
جلبت الخيل تمرح بالعوالي
جلبتَ الخيل تمرحُ بالعَواليتُعيدُ ضُحى معاركها ظلامارواسبُ في الغُبارِ وطافياتٌ
قالوا بمقلته احمرار شانها
قَالُوا بِمُقلتِهِ احمرارٌ شانَهاهَيْهات عِنْدي عِلْمُ ما لَمْ تَعلموالَمّا أغارَ عَلى القُلُوبِ بِلَحْظِهِ
تمنى مقامي من تميم كليبها
تمنَّى مقامي منْ تميمٍ كُلَيْبُهاوساءَ جَريرَ أن عُزيتُ لدارمِوأيْقن أنَّ الدهر لم يُخْلِ منهم
قدمت قدوم الصبح من بعد غيهب
قدِمْتَ قدوم الصبح من بعد غيْهبٍمن الليل يُلقي بالكَلاكِل مُظْلِمِوأبْتَ إياب الغيث بعد وديقَةٍ