إذا ما اجتهاد المرء لم يك نافعا
إذا ما اجتهادُ المَرْءِ لم يكُ نافِعاًبشَيءٍ فترْكُ الاجتهاد من الحزْمِوراحَةُ منْ لم يستفدْ بعَنائهِ
يا إمام الحق يا من فضله
يا إِمامَ الحَقِّ يا مَنْ فَضْلُهُشَمَلَ العالَمَ إِحْساناً وعَمْوالذي أيَّامُهُ مَمْلوءَةٌ
يا مودع السر سر الله خص به
يا مودَع السِّرِّ سِرِّ اللّهِ خُصَّ بهومُجْتباهُ لحفظِ الدين والأُمَمِوناشِرَ العدل في الدنيا ومُنْشِرَهُ
فمن كان لي لائما فيهم
فمنْ كانَ لي لائماً فيهُمُفإني أُحِبُّ بَني فاطِمَهْبني بنْتِ مَن جاءَ بالبَيِّنا
سال في الخد للحبيب عذار
سالَ في الخَد للحَبيبِ عِذاروَهوَ لا شَكَّ سائِلٌ مَرحوموَسَألت التثامه فَتجنّى
تبلج وجه الدهر بعد قطوبه
تبلَّجَ وجْهُ الدَّهر بعد قُطوبهِولم يكف ذاك البِشْرُ حتى تبسَّماسُروراً بإحْسانِ الوزير محمَّدٍ
كلفت بنوتي كأن قوامه
كلفت بِنوتيٍّ كَأنَّ قوامَهإِذا يَنثَني خوطٌ مِن البانِ ناعِمُمجاذِفُه في كُلِ قَلبٍ مجاذب
غنمتها والكريم غنام
غَنِمْتَها والكَريمُ غَنَّامُلا عارَ في كسْبها ولا ذامُخالدَةً في الزَّمانِ باقِيَةً
كل شيء تدبيره مستحيل
كلُّ شيءٍ تدبيرهُ مُسْتحيلٌفمُجيلُ الآراءِ فيهِ مَلومُفاسْتَنِمْ واسْتهنْ بما يُعْجزُ الرَّأيَ
يدر بلاغات اللسان مديحه
يُدرُّ بَلاغاتِ اللِّسانِ مَديحُهوتُنْطق عَلْياهُ العَييَّ المُجمجِماوتَبْتَهِجُ الأرواحُ عندَ لِقائهِ