عز إله العالم
عزَّ إِلَهُ العَالَمْوذلَّ ابنُ آدمْيُخَاصِمُونَ ربَّهم
يأيها المغلظ في قوله
يأَيها المغلِظُ في قولِهِبل أَيُّها الجائرُ في حُكْمِهِجُرْتَ على عبدِك في عتبهِ
ألوم نفسي على هذا العتاب وما
أَلومُ نَفْسِي على هذا العتابِ وماتكلَّم الحرُّ إِلاَّ وهْوَ مَكْلُومُلأَصْبرنَّ على ما قد مُنِيتُ به
الله حسبك والسبع الحواميم
اللَهُ حسبُك والسَبعُ الحَوامِيمُتحوي بها سبعةً هي الأَقاليمُسبع المثاني التي لِلّه قُمتَ بها
مشت كالغصن يثنيه النسيم
مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُويعدُوه النسيم فيستقيمُلها رِدفٌ تعلّق في لطيفٍ
وعندي من لواحظها حديث
وَعِندي مِن لَواحظها حديثٌيُخبِّر أنّ رِيقَتها مُدامُوفي أَعطافها النَشوَى دليل
هم نظروا لواحظها فهاموا
هُم نظروا لواحظَها فهامواوتشرَبُ عقلَ شاربها المُدامُيخافُ الناس مقلتَها سواها
يا مهدي الرشأ الذي ألحاظه
يا مُهدِيَ الرَشأ الَّذي ألحاظُهتَركت فُؤادي نُصبَ تِلكَ الأَسهمِرَيحانَة كُلُّ المُنى في شَمِّها
خانت جفوني لما لم تفض بدمي
خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِيلكن وَفَى الجِسْم لما فَاضَ بالسَّقَمِوما بكى الطَّرْفُ منِّي وحْدَه أَلماً
وقالوا الا تبكي وتلك مطيهم
وقالوا الا تبكي وتلك مطيهمعلى الشهب يحملن الأوانس كالدمىأأن نفدت مني الدموع تغامزوا