نهاني حلمي فما أظلم
نهاني حلمي فما أَظْلِمُوعزَّ مكاني فما أُظلَمُولا بدّ من حاسد قلبُه
فؤاده بضياء العلم منشرح
فُؤاده بِضِياء العلم مُنشَرحوَوَجهُهُ بِجَمال النور موسومُوَكَفّه بَطنُها بِالخَير مُنهَمر
ألمت وقد قام المشيح وهوما
أَلَمَّت وَقَد قامَ المُشِيحُ وَهَوّماوَأَسرَت إِلى وادي العَقيقِ مِن الحِمىوَراحَت عَلى نَجدٍ فَراحَ منجّداً
بشراي دالت دولة المعصوم
بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِبِحَيا العُفاةِ وَنُصرَةِ المَظلومِبِقُدومِ إِبراهيمَ سَيِّدِنا الرَضا
سقى دمع العين لا دموع الغمائم
سقى دمع العين لا دموع الغمائممواقف نعم بين تلك المعالممنازل تملينا أحاديث شجوها
أخبروني عن مرهف القد مطبو
أَخبروني عَنْ مُرْهَفِ الْقَدِّ مَطْبُوعٍ حَبِيبٍ إِلى القُلُوبِ مكرَّمْأَسْودٍ أَبْيضٍ بَليدٍ ذَكِيٍّ
هذا فؤادي أحصدته الأسهم
هَذا فُؤادي أَحصدته الأَسهممَن ذا يَرى تِلكَ الجُفون وَيَسلَمُيا غُرَّةً حكم الجَمالُ لَها عَلى
يا مخجل الغيث الملث إذا همى
يا مُخجِلَ الغَيثِ المُلِثِّ إِذا هَمىوَمُهَجِّنَ البَحرِ المُحيطِ إِذا طَماأَنتَ الَّذي ما زالَ واضِحُ رَأيِهِ
مضى الثلثان من ليل التمام
مضى الثُّلثان من ليل التَّمامِولم تغمُضْ جُفُونِي بِالمَنَاموطرفي في المنامِ إِذَا أَتاهُ
وصهباء رقت فاسترقت عقولنا
وصهباءَ رقَّتْ فاسترقَّتْ عُقُولَناعَلَى أَنَّها قد أَعْتَقَتْنَا مِنَ الهمِّإِذا مُزِجَت كَانَ المزَاجُ فِدىً لها