وكاتب ألفاظه وكتبه
وَكَاتِبٍ ألفاظُهُ وَكُتبُهُبَغِيضَةٌ إن خَطَّ أو تَكَلَّمَاتَرَى أُنَاساً يَتَمَنَّونَ العَمَى
قد أرخيت حجب الظلام
قَدْ أُرْخِيَتْ حُجُبُ الظَّلامْفَلْتُفْتَرعْ بِكْرُ المُدامْقُمْ يا غُليِّمُ هاتِها
يا دار أنت التي كان الجميع بها
يا دار أنت التي كان الجميع بهاوكان في ربعك الولدان والحشموكنت للضيف والعافين مرتبعا
قد عوفى الفاضل مما شكا
قد عوفى الفاضلُ مما شكاوصحَّ من سائِر آلامِهِوذاك أنَّ الداءَ لمّا أَتى
يا من به أنا مغرم
يا مَن به أنا مُغرَمُارحم فمثلِيَ يُرحَمُلم يَبقَ فيّ بقيَّةٌ
أراش نبال مقلته فأصمى
أراشَ نبال مُقلته فَأَصمىغزالٌ فاترُ اللَحظات ألمىيُعلِّلني بِسَوف وَهل وَحتّى
ثار شوقي إلى الحمى
ثار شَوقي إلى الحِمىوَهوى الخُرَّد الدُمىوتذكُري ما خَلا
ولما تولى الخد وال عذاره
ولما تولّى الخَدَّ وال عِذارهِرفعتُ إليه قِصّتي أتظلَّمُفوقَّع فيها خَطَّه بِصَبابَتي
أهلا بخطاف أتانا زائراً
أهلاً بخُطَّافٍ أَتانا زَائِراًغَرِداً يُذَكِّرُ بالزَّمانِ البَاسِمِلَبِسَت سَرَابيلَ الصبَّاحِ بُطُونُهُ
إذا اضطربت سمر اليراع بكفه
إذا اضطَرَبَت سُمرُ اليَراعِ بِكَفِّهِتَرَى دُرَراً تَنحَطُّ مِن فَمِ أَرقَمِوَخَطّاً كَما أَلقَت عَلَى صَحنِ خَدِّها