رأى العداة ومنهم من دنا ونأى
رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأىفاستعملَ الماضيين السيفَ والقلَمافلا الذي فَرَّ منهُم في البلادِ نَجَا
أيابن خيار بلغت المرام
أيابن خيارٍ بلغت المراموقد يكسفُ البدر عند التمامفأين الوزير أبو جعفرٍ
أياب الإمام حياة الأمم
أيابُ الإمامِ حياةُ الأممتوالى السرورُ بهِ وانتظموجادَ به الأرضَ صوبُ الحيا
تبلج صبح الذهن مني واضحاً
تَبَلَّجَ صُبحُ الذِهنِ مِنّي واضِحاًفَغارَت مِنَ الأَموالِ شُهبٌ عَواتِمُوَلَو كانَ لَيلُ الجَهلِ عِندي حالِكاً
وقطيع حوى شراب حكيم
وَقَطيعٍ حَوى شَرابَ حَكيمِطالَ ما كانَ خِدرَ بِنتِ الكُرومِفَهُوَ اليَومَ مُذهِبٌ لِسَقامٍ
ما راق للطرف غير طرف
ما راقَ لِلطَّرفِ غَيرُ طِرفٍقَصَّرَ في العَدوِ بِالظَليمِذي نُقَطٍ كَالنُجومِ تَبدو
تروق دمشق ولداناً وحوراً
تَروق دِمَشقُ ولداناً وحوراًوتُزهى زَهو جَنّات النَعيمِإذا رحلت عروبة عن حماها
سلام من لدن روض السلام
سلامٌ مِن لَدُن رَوضِ السلاميَخُصُّ ذَراكَ يا نَجلَ الإِمَامِيَهُبُّ مَعَ النَّوَاسِمِ كُلّ صُبحٍ
يا خيل محيي ملة الإسلام
يَا خَيلَ مُحيي مِلّة الإِسلاَمِفُوزي بِكُلِّ غَنِيمَةٍ وَسَلامَوَطَإِي بلادَ الشِّركِ مُدرِكَةَ المُنَى
أشار إليك بتسليمة
أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍوَمِن قَبلُ مَرَّ وَمَا سَلَّمَافَهذِي بِتلكَ وَذَا سُُكَّرُ