تبلج صبح الذهن مني واضحاً

تَبَلَّجَ صُبحُ الذِهنِ مِنّي واضِحاًفَغارَت مِنَ الأَموالِ شُهبٌ عَواتِمُوَلَو كانَ لَيلُ الجَهلِ عِندي حالِكاً

وقطيع حوى شراب حكيم

وَقَطيعٍ حَوى شَرابَ حَكيمِطالَ ما كانَ خِدرَ بِنتِ الكُرومِفَهُوَ اليَومَ مُذهِبٌ لِسَقامٍ

ما راق للطرف غير طرف

ما راقَ لِلطَّرفِ غَيرُ طِرفٍقَصَّرَ في العَدوِ بِالظَليمِذي نُقَطٍ كَالنُجومِ تَبدو

سلام من لدن روض السلام

سلامٌ مِن لَدُن رَوضِ السلاميَخُصُّ ذَراكَ يا نَجلَ الإِمَامِيَهُبُّ مَعَ النَّوَاسِمِ كُلّ صُبحٍ

يا خيل محيي ملة الإسلام

يَا خَيلَ مُحيي مِلّة الإِسلاَمِفُوزي بِكُلِّ غَنِيمَةٍ وَسَلامَوَطَإِي بلادَ الشِّركِ مُدرِكَةَ المُنَى

أشار إليك بتسليمة

أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍوَمِن قَبلُ مَرَّ وَمَا سَلَّمَافَهذِي بِتلكَ وَذَا سُُكَّرُ