بكل صباح لي وكل عشية
بكل صباح لي وكل عشيةوقوف على أبوابكم وسلامومُذ قيل لي يشكو سقامَ جفونه
قدمت فلم أترك لذي قدم حكما
قدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكماكذلك عادي في العدى والندى قِدماإذا وطىء الضرغام أرضاً تضايقت
روض الهوى مرتع وخيم
روضُ الهوى مرتعٌ وخيمفي القلب من رعيه كلومأيَّ سرور جنيت منه
لقد كنت تحكي في التجهم مالكاً
لقد كنتَ تحكي في التجهمِ مالكاًوكانت بك الأحوالُ تحكي جهنمافما أعظم البُشرى بعودك خامِلاً
شملت ببقائكم النعم
شملَت ببقائِكِم النعَمُوسمتِ برجائِكُمُ الهِمَمُوهَمَت ديمٌ من راحَتِكُم
هنأت من أهواه عند ختانه
هنأت من أهواه عند ختانهفرحاً وقلبي قد عراه وجوميفديك من ألم ألمّ بك امرؤ
برء الإمام حياة الخلق كلهم
برءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهمعمَّ السرورُ به وانثالتِ النعمُشكا فلا مقلةً إلا أضرَّ بها
يابن السبيل إذا مررت بتادلا
يابن السبيل إذا مررت بتادلالا تنزلن على بني غفجومِأرضٌ أغاربها العدو فلن ترى
أهدي إليك ثناء العرب والعجم
أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِجودٌ أبر على الداماء والديمِوأبصرت جودك الآمالُ فابتدرت
أيها الواقف اعتباراً بقبري
أَيُّها الواقِفُ اِعتِباراً بِقَبريإِسمَع فيهِ قَولَ عَظمٍ رَمِيمِأَودَعوني بَطنَ الضَّريحِ وَخافوا