سبيئتان اثنتان هذي
سبيئتان اثنتان هذيحلٌّ مباحٌ وذي حَرامُقُل لذوي العلمِ خَبّروني
قسما بحمص وإنه لعظيم
قَسَمًا بِحُمْصٍ وإنهُ لعَظِيمُوهْيَ المَقامُ وأنْتَ إبْراهِيمُ
أقلامه جازت أقاليمنا
أَقلامُهُ جازَت أَقاليمَناوَكانَ في عَصرِ الصِبى مَقلَمَهإِن صُغِّرَ الكَذّابُ مِن قَبلِهِ
تيممت سعد الله
تَيَمَّمتُ سَعدَ اللَهِ لِلفَألِ بِاسمِهِوَقُلتُ كَريمٌ بَينَ موسى وَمَريَمِفَأَلفَيتُهُ يَهوى النَدى فَتَرُدُّهُ
ومدل على الأخلاء مغتر
وَمُدِلٍّ عَلى الأَخِلّاءِ مُغتَرٍّبِإِكرامِهِم لَهُ وَاِحتِرامِهسَدَّ بابَ الحَياءِ مِنهُ فَلا يَلـ
قد فسدت صنعة ابن شيث
قَد فَسَدَت صَنعَةُ اِبنِ شيثٍمنذُ أَزاحوهُ عَن قُمامَهكانَت بَواتيقُهُ النَصارى
ولا تودع متاعك عند عدل
وَلا تُودِع مَتاعَكَ عِندَ عَدلٍوَلا سِيَّما إِذا كانَ اِبنَ سيمافَكَم أَودَعتُهُ أَيداً شَديدَ ال
ورب أخ حميم بت ليلي
وَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيليأُجَرَّعُ مِن مَلامَتِهِ الحَميمايَقولُ عَلامَ مِن غَيرِ اِجتِرامٍ
ذقن عبد الرحيم مع شاربيه
ذَقنُ عَبدِ الرَحيمِ مَع شارِبَيهِوَعَذارَيهِ في اِستِ عَبدِ الرَحيمِوَاِرمِ بِالسَبِّ نَجلَ شيثٍ وَلا تَخ
شكا شعري إلي وقال تهجو
شَكا شِعري إِلَيَّ وَقالَ تَهجوبِمِثلي عرضَ ذا الكَلبِ اللَئيمِفَقُلتُ لَهُ تَسَلَّ فَرُبَّ نَجمٍ