ألم بمنزل أحباب لهم ذمم
أَلِم بِمَنزِلِ أَحبابٍ لَهُم ذِمَمُسَحَّت عَلَيهِم سَحابٌ صَوبُها دِيَمُوَاِستَنشِقِ الريحَ مِن تِلقاءِ أَرضِهِمُ
يا أولي الألباب يا أولي النهى
يا أُولي الأَلبابِ يا أولي النُهىهِمتُ ما بينَ المَهاةِ وَالمَهامَن سَها عَن السُها فَما سَها
أتذكر أطلالا تعفت وأرسما
أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُمابذاتِ الفضا في الجزعِ مِنْ أَيمن الحمىمنازل أحباب بها نزلَ الهوى
أحبابنا أين هم
أَحبابُنا أَينَ هُمُبِاللَهِ قولوا أَينَ هُمكَما رَأَيتُ طَيفَهُم
فأبدى وجود الوجد ما كان يكتم
فأبدى وجود الوجد ما كان يكتمولاحت رسومُ الحقِّ منا ومنهمُ
النور يمنح أضواء ونوركم
النور يمنح أضواء ونوركملا يمنح الضوءَ لكنْ يمنح الظُّلَما
بذي سلم والدير من حاضر الحمى
بِذي سَلَمٍ وَالدَيرِ مِن حاضِرِ الحِمىظِباءَ تُريكَ الشَمسَ في صورَةَ الدُمىفَأَرقُبُ أَفلاكاً وَأَخدُمُ بيعَةً
نسبوني إلى ابن حزم وإني
نسبوني إلى ابن حزم وإنيلستُ ممن يقول قال ابن حزمِلا ولا غيره فإن مقالي
أنجد الشوق وأتهم العزاء
أَنجَدَ الشَوقُ وَأَتهَمَ العَزاءُفَأَنا ما بَينَ نَجدٍ وَتِهاموَهُما ضِدّانِ لَن يَجتَمِعا
سلام على سلمى ومن حل بالحمى
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمىوَحُقَّ لِمِثلي رِقَّةً أَن يُسَلِّماوَماذا عَلَيها أَن تَرُدُّ تَحِيَّةً