مهلا سفينة آمالي لعلي بأن
مَهلاً سَفينة آمالي لَعلي بِأَنتَهب يَوماً رِياح اللُطف وَالكَرَموَيا حُظوظي رِفقاً لَستَ مُدركة
إني أفدت من استفدت علوما
إني أفدت من استفدت علوماًمنه ولم أكُ بالأمور عليمافعلمت أن العلمًَ عين تعلق
لقد أبصرت عيني رجالا تبرقعوا
لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعواولوحسروا ضجَّتْ على أرضها السمافمن سالكٍ نهجَ الطريقِ مسافر
فلله قوم في الفراديس مذ أبت
فللَّه قومٌ في الفراديسِ مذ أبتقلوبهم أن تسكن الجوَّ والسماففي العجلِ السرُّ الذي صدعتْ له
سافر عني تستقم
سافِرْ عني تستقمفأمرُكم قد عُلمْأين عفوّ اسمه
رسم علي لذلك الرسم
رَسْمٌ عليَّ لذلك الرَّسمأَنِّي أُقاسمُهُ ضَنَى الجسمِدارٌ على حَرْبِ الزَّمانِ لنا
ولما جل عتبي حل غيبي
ولما جَلَّ عتبي حلَّ غيبيعلى عيني فصيَّره عديماوعند شهودِ رَبِّي دبَّ حيٌ
حمدت إلهي والمقام عظيم
حمدتُ إلهي والمقامُ عظيمفأبدى سروراً والفؤادُ كليمُويا عجباً من فرحةٍ كيف قورنَتْ
بدني أضحى إلى الأمم
بدني أضحى إلى الأممِنائباً عن كعبةِ الحرمِكعبة للسرِّ يسعى لها
هذا الخليفة هذا السيد العلم
هذا الخليفة هذا السيدُ العلمهذا المقام هذا الركن والحرمُساد الأنامَ ولم تظهر سيادتُه