خليلي عوجا بالكثيب وعرجا
خَليلَيَّ عوجا بِالكَثيبِ وَعَرِّجاعَلى لَعلَعٍ وَاِطلَبَ مِياهَ يَلَملَمِفَإِنَّ مَن قَد عَلِمتَ وَمَن لَهُم
خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَىسَقى اللَّهُ لَيلى وَالغَضى وَسَقاكُماوَقَد كُنتُما لي مُسعدَينِ عَلى البُكا
لو رق فؤاده على مغرمه
لَوْ رَقَّ فُؤادهُ على مُغْرَمِهْما ضَنَّ بِنَظْمِ الدُّرِّ مِنْ مَبْسَمِهما قَصْدِيَ لَثْمَهُ وَلكِنْ غَرضِي
لم تبق معلوة إلا خصصت بها
لم تبق معلوةٌ إلاَّ خصصت بهافي العلم والفضل والإقدام والكرمِفأنت تنقل من بذل إلى ورع
لما سمعت بفضل جودكم
لَمَّا سَمِعْتُ بِفَضْلِ جُودِكُمُوَبما يُرامُ مِنَ النَّدى مِنْكُمْوَافيْتُ أطرقُ بابَ فَضْلِكُمُ
العاذل قد عنف في الحب ولام
العَاذِلُ قد عَنّفَ في الحُبّ وَلامْمُذْ عايَن قَدْ بَدا على خَدّك لامْيا بَدْرَ دُجىً قَدْ مِتُّ في عِشْقَتهِ
بحمد الله يفتتح الكلام
بحمد الله يفتتح الكلامُويظفر من يروم بما يرامُومن أولى بذاك الحمد منه
إن المراد مع المريد مطالب
إن المرادَ مع المريدِ مطالبٌبدلائلِ التحقيقِ في دعواهمافإذا جهلت الأمر في حاليهما
رحلت وقد وجدت العيش مرا
رحلتُ وقد وجدتُ العيش مرابسعي البغي والمرعى وخيمافسنّى الله لي براً حديثاً
لله أيامي بكم
لله أيامي بكملو لم تعاجلها السآمهُصدرت لحين ورودها