حكيت لنا الصديق لما وليتنا
حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَناوَعُثمانَ وَالفارُوقَ فاِرتاحَ مُعدِمُوَسَوَّيتَ بينَ النَّاسِ في الحَقِّ فَاِستَوَوا
وأصبحن كالدوم النواعم غدوة
وَأَصبحنَ كَالدَومِ النَواعِمِ غُدوَةًعَلى وِجهةٍ مِن ظاعِنٍ يَتَوسَّمُ
عقيلية أو من هلال بن عامر
عُقَيلِيَّةٌ أَو مِن هِلالِ بنِ عامِرٍبذي الرِمثِ مِن وادِي المِياهِ خِيَامُهاإِذا اِبتَسَمَت في الليلِ وَالليلُ دُونَها
كأن رعالهن بواردات
كَأَنَّ رِعالَهُنَّ بِوارِداتٍوَقَد نَكَّبنَ أَسفَلَ ذاتِ هامِقَوارِبُ مِن قَطا مَرّانَ جَونٌ
هل بالديار الغداة من صمم
هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِأَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِأَم ما تُنادي مِن ماثِلٍ دَرَجَ السَ
بيضاء من عسل ذروة ضرب
بَيضاءُ مِن عُسلِ ذروةٍ ضَرَبٌثَجَّت بماءِ القلاتِ مِن عَرِمِ
مالي وللفصحاء لا تتكلم
مالي وَلِلفُصَحاءِ لا تَتَكَلَّمُكَثُرَ الجُمانُ فَمالُه لا يُنظَمُقَد أَنطَقَتنا المُرهَفاتُ وَأَظهَرَت
أيا دار سلمى بالحرورية اسلمي
أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَميإِلى جانِبِ الصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِعَفَت بَعدَ حَيِّ مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍ
وعمي الذي حامى غداة مناجل
وَعَمِّي الَّذي حامَى غَداةَ مَناجِلٍعَنِ القَومِ حتّى فادَ غَيرَ ذَمِيمِ
كأن قطاتها كردوس فحل
كَأَنَّ قَطاتَها كَردُوسُ فَحلٍمُقلَّصَةٌ عَلى سَاقي ظلِيمِإِذا ما سَوءَةٌ غَرَّاءُ ماتَت