أتهجر غانية أم تلم
أَتَهجُرُ غانِيَةً أَم تُلِمأَمِ الحَبلُ واهٍ بِها مُنجَذِمأَمِ الصَبرُ أَحجى فَإِنَّ اِمرَأً
يا لقيس لما لقينا العاما
يا لَقَيسٍ لِما لَقينا العاماأَلِعَبدٍ أَعراضُنا أَم عَلى مالَيسَ عَن بَغضَةٍ حُذافَ وَلَكِن
ألا قل لتيا قبل مرتها اسلمي
أَلا قُل لِتَيّا قَبلَ مِرَّتِها اِسلَميتَحِيَّةَ مُشتاقٍ إِلَيها مُتَيَّمِعَلى قيلِها يَومَ اِلتَقَينا وَمَن يَكُن
هلا سألت وأنت غير عيية
هَلّا سَأَلتِ وَأَنتِ غَيرُ عَيِيَّةٍوَشِفاءُ ذي العِيِّ السُؤالُ عَنِ العَمىعَن مَشهَدي بِبُعاثَ إِذ دَلَفَت لَهُ
بني عمنا لا تبعثوا الحرب بيننا
بَني عَمَّنا لا تَبعَثوا الحَربَ بَينَناكَرَدِّ رَجيعِ الرَفضِ وَاِرموا إِلى السِلمِوَكونوا كَما كُنّا نَكونُ وَحافِظوا
أتعرف رسما بين رهمان فالرقم
أَتَعرِفُ رَسماً بَينَ رَهمانَ فَالرَقَمإِلى ذي مَراهيطٍ كَما خُطَّ بِالقَلَمِعَفَتهُ رِياحُ الصَيفِ بَعدي بِمورِها
وأي فتى ودعت يوم طويلع
وَأَيَّ فَتىً وَدَّعتُ يَومَ طُوَيلِعٍعَشِيَّةَ سلَّمنا عَليهِ وَسَلَّمارَمى بِصدورِ العِيسِ مُنخَرَقِ الصَبا
الحمد لله لا شريك له
الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُمَن لَم يَقُلها فَنَفسَهُ ظَلَماالمُولِجِ الليلَ في النهارِ
كأن تبسمها موهنا
كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناًسَنا المِسكِ حِينَ تُحِسُّ النَعامى
إن قومي عز نصرهم
إِنَّ قَومِي عَزَّ نَصرُهُمُقَد شفَوني مِن بَنِي عَنَمَهتَرَكُوا عِمرانَ مُنجَدِلاً