ومترعة كأن الورد فيها
وَمُترَعَةٍ كَأَنَّ الوَردَ فيهاكَواكِبُ لَيلَةٍ فَقَدَت غَماماسَقَيتُ بِها عُمارَةَ أَو سَقاني
هل تعرف الدار مذ عامين أو عاما
هَل تَعرِفُ الدارَ مُذ عامَينِ أَو عاماداراً لِهِندٍ بِجَزعِ الخَرجِ فَالدامِتَحنو لِأَطلائِها عينٌ مُلَمَّعَةٌ
يا عام قد كنت ذا باع ومكرمة
يا عامِ قَد كُنتَ ذا باعٍ وَمَكرُمَةٍلَو أَنَّ مَسعاةَ مَن جارَيتَهُ أَمَمُجارَيتَ قَرماً أَجادَ الأَحوَصانِ بِهِ
ألا هبت أمامة بعد هدء
أَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍتُعاتِبُني وَتَجبَهُني بِظُلمِتُعاتِبُ أَن رَأَتني سافَ مالي
ولكم من نعمة سالفة
ولكم من نعمة سالفةوغايات بها خصّ وعمّ
فلست بمحبو ولا جد مكرم
فَلَستُ بِمَحبُوٍّ وَلا جِدِّ مُكرَمٍثَوائي إِذا لَم أَهجُ آلَ مُخَرَّمِأَأَجعَلُ عِرضي دونَ أَعراضِكُم لَكُم
وسلم مرتين فقلت مهلا
وَسَلَّمَ مَرَّتَينِ فَقُلتُ مَهلاًكَفَتكَ المَرَّةُ الأولى السَلاماوَنَقنَقَ بَطنُهُ وَدَعا رُؤاساً
وسرب ذعرت بذي ميعة
وَسِربٍ ذَعَرتُ بِذي مَيعَةٍتَرى في البَديهَةِ مِنهُ اِعتِزامالَهُ مَتنُ عَيرٍ وَساقا ظَليمٍ
فالشعر صعب وطويل سلمه
فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُهإِذا اِرتَقى فيهِ الَّذي لا يَعلَمُهزَلَّت بِهِ إِلى الحَضيضِ قَدَمُه
وطاوي ثلاث عاصب البطن مرمل
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍبِتيهاءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسماأَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌ