فإن تنج منها يا ضبيع فإنني

فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّنيوَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِمافَأَنزَلتُهُ إِنزالَ مِثلِيَ مِثلَهُ

عفا وخلا ممن عهدت به خم

عَفا وَخَلا مِمَن عَهِدتُ بهِ خُمُّوشاقَكَ بِالمَسحاءِ مِن سَرفٍ رَسمُعَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما خَفَّ أَهلُهُ

لقد تعلم الحرب أني ابنها

لَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي اِبنُهاوَأَنّي الهُمامُ بِها المُعلِمُوَأَنّي أَحُلُّ عَلى رَهوَةٍ

وفدنا فآوينا بأشراف دارم

وَفَدنا فَآوَينا بِأَشرافِ دارِمٍغَداةَ جَزَينا الجَونَ بِالجَونِ صَيلَماوَلَم يَكفِنا قَومٌ مَقاماً وَلَم نَعُذ

عرفت بجو عارمة المقاما

عَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقامالِسَلمى أَو عَرَفتَ لَها عَلامالَيالِيَ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍ

تقول سليمى لا تعرض لتلفة

تَقولُ سُلَيمى لا تَعَرَّض لِتَلفَةٍوَلَيلُكَ عَن لَيلِ الصَعاليكِ نائِمُوَكَيفَ يَنامُ اللَيلَ مَن جُلُّ مالِهِ

ألا إن حربا بين أفناء مذحج

أَلا إِنَّ حَرباً بَينَ أَفناءِ مَذحِجٍوَبَينَ أَمينٍ حَيثُ كِرامُهالَحَربٌ يُغِضُّ الشَيخَ مِنها غَبوقُهُ