لعمرك ما مزينة رهط معن

لعَمرُكَ ما مزينَةُ رَهطُ مَعنٍبِأَخفافِ يَطَأنَ وَلا سَنامِلعَمركَ ما تَميمٌ أَهلُ فَلجٍ

إن بمدفع الملحاء قصرا

إِنَّ بِمَدفَعِ المَلحاءِ قَصراًقَواعِدُهُ عَلى شَرَفٍ مُقيمِجَزاكَ اللَهُ يا عُمَرَ بِنَ حَفصٍ

تأوبه طيف بذات الجراثم

تأَوَّبَهُ طَيفٌ بِذاتِ الجَراثِمِفَنامَ رَفيقاهُ وَلَيسَ بِنائِمِوَهَجَّدَهُ عَوراءُ مِن ذي قَرابَةٍ

طلقت إن لم تسألي أي فارس

طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍحَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَماأَكُرُّ عَلَيهِم دَعلَجاً وَلَبانُهُ

كان التبابع في دهر لهم سلف

كانَ التَبابِعُ في دَهرٍ لَهُم سَلَفٌوَاِبنُ المُرارِ وَأَملاكٌ عَلى الشامِحَتّى اِنتَهى المُلكُ مِن لَخمٍ إِلى مَلَكٍ

وأهلكني لكم في كل يوم

وَأَهلَكَني لَكُم في كُلِّ يَومٍتَعَوَّجُكُم عَلَيَّ وَأَستَقيمُرِقابٌ كَالمَواجِنِ خاظِياتٌ

ويل لخيل سيل خيل مغيرة

وَيلٌ لِخَيلٍ سَيلِ خَيلٍ مُغيرَةٍرَأَت رَغبَةً أَو رَهبَةً وَهيَ تُلجَمُصُدورُ القَنا قالوا جَميعاً تَقَدَّموا

ألسنا نقود الخيل قبا عوابسا

أَلَسنا نَقودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساًوَنَخضِبُ يَومَ الرَوعِ أَسيافَنا دَماوَنَحمي الذِمارَ حينَ يَشتَجِرُ القَنا