وأقبل بسطام بأرسان من غوى
وأقبلَ بسطام بأرسانِ مَن غَوىومن يغِوِ أو يَخطَأ فليس يلامُ
أبلغ شهاب بني بكر وسيدها
أبلغ شهابَ بني بكر وسيدَّهاأعني بذاك ابا الصهباءِ بسطاماأروى الأسنَّةَ من قومي فأنهلها
تطاول هذا الليل ما كاد ينجلي
تَطاول هذا الليلُ ما كاد ينجليكليلِ تمامٍ ما يريد صَراماسأبكي أخي ما دامَ صوت حمامةٍ
أبلغ ابا قيس اذا ما لقيته
أبلغ ابا قيسٍ اذا ما لقيتَهُنَعامَةُ أدنى دارِهِ فَظَليمبأنّا ذوو حَدٍّ وانّ قبيلكم
لا وإله الناس نألم حربهم
لا وإله الناس نألم حربهمولو حاربتنا منهبٌ وبنو فهمولما يكن يومٌ تزول نجومه
إنك لو أبصرت مصرع خالد
إِنَّكِ لَو أَبصَرتِ مَصرَعَ خالِدٍبِجَنبِ السِتارِ بَينَ أَظلَمَ فَالحَزمِلَأَيقَنتِ أَن البَكرَ لَيسَ رَزِيَّةً
أرقت لهم ضافني بعد هجعة
أَرِقتُ لِهَمٍّ ضافَني بَعدَ هَجعَةٍعَلى خالِدٍ فَالعَينُ دائِمَةُ السَجمِإِذا ذَكَرَتهُ العَينُ أَغرَقَها البُكى
رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع
رَفَوني وَقالوا يا خُوَيلِدُ لا تُرَعفَقُلتُ وَأَنكَرتُ الوُجوهَ هُمُ هُمُفَعَدَّيتُ شَيئاً وَالدَريسُ كَأَنَّما
تحمله الناقة الأدماء معتجرا
تَحمِلُهُ الناقَةُ الأَدماءُ مُعتَجِراًبِالبُردِ كَالبَدرِ جَلّى لَيلَةَ الظُلَمِوَفي عِطافَيهِ أَو أَثناءِ بُردَتِهِ
جلبنا الخيل من أجأ وفرع
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأٍ وَفَرعٍتُغَرُّ مِنَ الحَشيشِ لَها العُكومُحَذَوناها مِنَ الصَوّانِ سِبتاً