يا دار أقوت بعد أصرامها
يا دارُ أَقوَت بَعدَ أَصرامِهاعاماً وَما يُبكيكَ مِن عامِهاهَل غَيرُ دارٍ بَكَرَت ريحُها
ألا من لعين يجف سجومها
أَلا مَن لِعَينٍ يَجِفُّ سُجومُهاتَأَوَّبُها حاجاتُها وَهُمومُهاتُوافي غُروبَ الشَمسِ في كُلِّ لَيلَةٍ
شث شعب الحي التئام
شَثَّ شعَبُ الحَيِّ التِئاموَشَجاكَ الرَبعُ رَبعُ المُقامحَسَرَت عَنهُ الرِياحُ فَأَبدَت
شت شعب الحي بعد التئام
شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْوشجاكَ الرَّبعُ ربعُ المقامْحَسَرَتْ عَنْهُ الرِّيَاحُ، فَأَبْدَتْ
ولو أن غير الموت لاقى عدبسا
ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساًوجدِّكَ لمْ يسطعْ لهُ أبداً هضْمافتى ً لمْ يكَنْ فقرٌ يضعضعُ متنُهُ
أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى
أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوىإِلَيكِ فَأَمسى في حِبالِكِ مُسلِمابَرَتهُ دَواعي الحُبِّ حَتّى تَرَكنَهُ
قضاعية الكعبين كندية الحشا
قُضاعيَّةُ الكَعبَينِ كَندِيَّةُ الحَشاخُزاعِيَّةُ الأَطرافِ طائِيَّةُ الفَمِلَها حُكمُ لُقمان وَصورَةُ يوسُف
ولم يمرر به يوم فظيع
وَلَم يَمرُر بِهِ يَومٌ فَظيعٌأَشَدُّ عَلَيهِ مِن يَومِ الحِمامِوَيَومُ الحَشرِ أَفظَعُ مِنهُ هَولاً
ماذا تقولون إن قال النبي لكم
ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُمماذا فَعَلتُم وَأَنتُم آخِرُ الأُمَمِبِأَهلِ بَيتي وَأَنصاري وَمَحرمَتي
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُفَالقَومُ أَعداءٌ لَهُ وَخُصومُكَضَرائِرِ الحَسناءِ قُلنَ لِوَجهِها