بانت سعاد وليس الود ينصرم

بانَت سُعادُ وَلَيسَ الوُدُّ يَنصَرِمُوَداخِلَ الهَمِّ ما لَم تَمضَهِ سَقَمُوَصَلتُ مَنزَلَةً قَفراً وَقَفتُ بِها

إن بمعن إن فخرت لمفخرا

إِنَّ بِمَعنٍ إِن فَخَرتَ لَمَفخَراًوَفي غَيرِها تُبنى بُيوتُ المَكارِمِمَتى قُدتَ يا اِبنَ العَنبَرِيَّةِ عُصبَةً

عرفت لسلمى رسم دار تخالها

عَرَفتُ لِسَلمى رَسمَ دارٍ تَخالُهامَلاعِبَ جِنٍّ أَو كِتاباً مُنَمنَماوَعَهدي بِسَلمى وَالشَبابُ كَأَنَّهُ

أنا الطرماح وعمي حاتم

أَنا الطِرِمّاحُ وَعَمّي حاتِمُوَسمي شَكِيٌّ وَلِساني عارِمُوَالبَحرُ حَيثُ تَنكَدُ الهَزائِمُ

ولو أن غير الموت لا قى عدبسا

وَلَو أَنَّ غَيرَ المَوتِ لا قى عَدَبَّساًوَجَدِّكَ لَم يَسطِع لَهُ أَبَداً هَضمافَتىً لَم يَكُن فَقرٌ يَضعضِعُ مَتنَهُ

لا تسكنن إلى سكون إنما

لا تَسكُنَنَّ إِلى سُكونٍ إِنَّماعُذرُ الفَتى أَلّا يُرى مُحرَنجِمامُستَأنِساً بِالأَهلِ كَيما يُجتَوى

أتشتم أزد القريتين وطيئا

أَتَشتُمُ أَزدَ القَريَتَينِ وَطَيِّئاًلَقَد رُمتَ أَمراً كاَ غَيرَ مَرومِوَإِن تَهجُ عُليا طَيِّئٍ تَلقَ طَيِّئاً