ألم به طيف الخيال مسلما
ألمّ به طيفُ الخيال مسلِّمافأذكَرَهُ من لوعةٍ ما تقدّماألمّ به والصبحُ قد لاحَ جيشُه
وكم رام مجدك من حاسد
وكم رامَ مجدَك من حاسدٍفجُرِّدَ من حُلّةِ السّالِمِكذئبِ النُميرَةِ لما أتى
بأبي سقيم الجفن صحح
بأبي سقيم الجَفنِ صححَ له ضَنى جسمي السقيمِورأى غرامي في هوا
بأبي وغير أبي الفدا
بأبي وغير أبي الفِداءُ لسُقْم ناظركَ السّقيمِصُوِّرْتَ روضاً ناضِراً
أذكرك أم روض الدنان المروق
أذِكْرُك أم روضُ الدِّنانِ المُروَّقُوإلا فما بالي أطيشُ كأنماعَداني لمّا أن ذكرتُك أولَقُ
أتلك رياض أم خدود نواعم
أتلكَ رياضٌ أَم خدودٌ نواعمُوفيها أَقاح أَم ثُغورٌ بواسمُمَراعٍ لعَمْري للشّفاهِ خَصيبةٌ
وأهدى نسيم الروض مسكا وعنبرا
وأهدى نسيمُ الروض مسكاً وعنبراًوواصلَ للأنفاسِ ما كان كتّماورجّعَتِ الأطيارُ ألحانَ شجوِها
يا إماما أحسن به من إمام
يا إماماً أحسِنْ به من إمامٍوكريماً قد فاقَ كل الكرامِإنّ لي في مدارسِ العلمِ شأناً
قسما بسؤددك القديم
قَسماً بسؤدُدِك القديمِووضوح منهجك القويمِوضياءِ رأيك واضحاً
يا حافظ الدين الذي
يا حافظَ الدينِ الذيأصبح فرداً علَماومنْ سحابُ جودِه