لم يشف طيفك لما زارني ألما
لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَاوإِنما زادَني إِلْمَامُهُ لمَمَاسَرَى إِلَيَّ وطَرْفُ الليلِ مَرْكَبُهُ
طرحنا فوق غاربها الزمانا
طَرَحْنَا فوقَ غارِبِها الزِّمانافأَسْلَمَها العَرَارُ إِلى الخُزَامَىرَعَتْ بالجِزْعِ أَسْنِمَةَ الرَّوابي
حي وجها من الرياض وسيما
حَيِّ وجهاً من الرياضِ وَسيماغابَ عن ناظري فأهْدَى النَّسيماعاودَتْنا البَليلُ عنه بِلَيْلٍ
ضربوا الخيام على الندى والخيم
ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِورَغِبْتُ عن مَرْعًى بِهِنَّ وَخيمِما كنتُ أَوَّلَ زاهدٍ في رَوْضَةٍ
أيها الحاكم بالظن
أَيُّها الحاكم بِالظَّننِ وما بالظَّنِّ حُكْمُلا تَسُمْ خِلَّكَ خَسْفاً
إذا أبصرت ناظرنا
إِذا أَبْصَرْتَ ناظِرَنَاوقد حَفَّتْ بِهِ الخَدَمُفلا يَغْرُرْكَ قَعْقَعَةٌ
أندى وجه وسيم
أَندَى وجهٍ وَسِيمِوشذا عرف نسيمِواصطباحات مُدامٍ
أحمد الآبي فيه أبنة
أحمَدُ الآبيّ فيه أبنةٌولكم عوقِبَ فيها ولَكَمْفثقوا بي مُخبراً عن رجُلٍ
يقر لغليلم المليك بن غليلم
يُقِرُّ لِغُلْيَلْمِ المليكِ بن غُلْيَلْمِسليمانُ في مُلْكٍ وداودُ في حُكْمِوتخدُمُهُ الأَفلاكُ بالسَّعْدِ في العِدَى
بين اللوى فالجزع فالمتثلم
بين اللوى فالجِزْعِ فالمتثلّمِدِمَنٌ خلَتْ من بعدِ أمّ الهيثَمِآثارُ ركب مُدلِجينَ ترحّلوا