لم يشف طيفك لما زارني ألما

لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَاوإِنما زادَني إِلْمَامُهُ لمَمَاسَرَى إِلَيَّ وطَرْفُ الليلِ مَرْكَبُهُ

طرحنا فوق غاربها الزمانا

طَرَحْنَا فوقَ غارِبِها الزِّمانافأَسْلَمَها العَرَارُ إِلى الخُزَامَىرَعَتْ بالجِزْعِ أَسْنِمَةَ الرَّوابي

حي وجها من الرياض وسيما

حَيِّ وجهاً من الرياضِ وَسيماغابَ عن ناظري فأهْدَى النَّسيماعاودَتْنا البَليلُ عنه بِلَيْلٍ

أيها الحاكم بالظن

أَيُّها الحاكم بِالظَّننِ وما بالظَّنِّ حُكْمُلا تَسُمْ خِلَّكَ خَسْفاً

إذا أبصرت ناظرنا

إِذا أَبْصَرْتَ ناظِرَنَاوقد حَفَّتْ بِهِ الخَدَمُفلا يَغْرُرْكَ قَعْقَعَةٌ

يقر لغليلم المليك بن غليلم

يُقِرُّ لِغُلْيَلْمِ المليكِ بن غُلْيَلْمِسليمانُ في مُلْكٍ وداودُ في حُكْمِوتخدُمُهُ الأَفلاكُ بالسَّعْدِ في العِدَى