لأي وميض بارقة أشيم
لأيِّ ومَيضِ بارقةٍ أَشيمُوَمرْعَى الفَضْلِ في زَمني هَشيمُأَبِيتُ وخَدُّ ليلِ الشِّعْرِ منّي
أنا والرجاء وأنت والكرم
أنا والرَّجاءُ وأنت والكَرَمُولكَ الفَعالُ كما ليَ الكَلِمُخُتِمَ الإجادةُ في المدائحِ بي
هم منعوا مني الخيال المسلما
هُمُ منَعوا منّي الخيالَ المُسلِّمافلا وَصْلَ إلاّ أن يكونَ تَوَهُّماوكيف طُروقُ الطّيْفِ لا العَيُن غَيّضتْ
وصل اهتمامك بي فخبرني
وصلَ اهتمامُك بي فخبّرنيبصحيحٍ ما حدّثتُ عن هِمَمِكْوعلمتُ أني صرْتُ منتَظماً
هفا طربي الى عافي الرسوم
هَفا طرَبي الى عافي الرسومِفلا روّى الغَمامُ رُبى الغميمِوهبّتْ ريحُ سُلواني فمرّتْ
لقيت حمامي إذ فقدت حميمي
لقيتُ حِمامي إذ فقدتُ حميميوعوضتُ من همّاتِهِ بهمومِوعاشرتُ من لا ترتضيه خلائقي
يا من يرى فضل الشتاء
يا مَنْ يرى فضلِ الشِتاءِ على المصيفِ كما تحكّمْما ذاكَ عندي جنّةٌ
قس الفصاحة والملاحة صادني
قُسُّ الفصاحةِ والملاحةِ صادَنيفليَنْأَ عني باقلٌ بملامِهِوافى بديعُ الحُسْنِ يقسم أنّهُمْ
رحلوا فالسقام عندي مقيم
رحَلوا فالسَقامُ عندي مُقيمُولقلبي من الغرامِ غريمُوبطَرْفي نظرتُ لمّا استقلّوا
حمل الريح بالأصيل سلامه
حملَ الريحُ بالأصيلِ سلامَهْوأعارَ البرقَ اللموعَ غرامَهْفجرَتْ هذه رُخاءً وأذْكى