لأي وميض بارقة أشيم

لأيِّ ومَيضِ بارقةٍ أَشيمُوَمرْعَى الفَضْلِ في زَمني هَشيمُأَبِيتُ وخَدُّ ليلِ الشِّعْرِ منّي

هم منعوا مني الخيال المسلما

هُمُ منَعوا منّي الخيالَ المُسلِّمافلا وَصْلَ إلاّ أن يكونَ تَوَهُّماوكيف طُروقُ الطّيْفِ لا العَيُن غَيّضتْ