ولما أبى إلا جفاء معذبي

وَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبيدَعوتُ لَهُ أَن يُبتَلى بِهِيامِوَكانَ دُعائي اللَهَ وَقتَ إِجابَةٍ

أمحتميا بالدين عن لثم مبسم

أَمُحتَمِياً بِالدِينِ عَن لَثمِ مَبسمٍوَما لَثمُهُ إِلا يَسيرٌ مِن اللَمَموَقَد أَعقَبَ الرَحمَنُ ذاكَ بِوسعِهِ

إني لأسمع من خلد وحين أرى

إِنّي لأَسمَعُ مِن خُلدٍ وَحينَ أَرىحُبِّي يحدِّثُني أصغي عَلى صَمِمِكَيما تَلَذّ بِتكرارِ الكَلامِ مَعي

يظن الغمر أن الكتب تجدي

يَظُنُّ الغمرُ أَنَّ الكُتبَ تجديأَخا ذِهنٍ لإِدراكِ العُلومِوَما يَدري الجَهولُ بِأَنَّ فيها

ولقد شقيت بأحدب من بعد ما

وَلَقَد شَقِيت بِأَحدَبٍ مِن بَعدِ ماقَد نلت بِالظَبيِ الغريرِ نَعيمافَأَبو الغُصونِ مُنادِمٌ لَكَ بَعدَما

أتعلم أي بارقة تشيم

أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُوَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُأَجَل ذاكَ اِستَطارَ مِن أَرضِ نَجدٍ

جبل النساء على التكتم فاحترز

جُبلَ النساءُ عَلى التَكَتُّمِ فَاحتَرزمِن كَيدِهِنَّ فَإِنَّهُ لَعَظيمُفَمَتى تَعِفُّ فَرُبَّما عَفَّت فَإِن

أقمت المطامع من نومها

أَقمْتَ المَطامِعَ مِن نُومِهاوَنِمت فَمن ذا بِهذا حَكَمْوَحَاشَاكَ تَسمَعُ في مِثلِها