ولم أر كالعشاق أشقوا نفوسهم
ولم أرَ كالعُشّاقِ أشْقَوا نُفُوسَهُمْوإن كانَ منهمْ مُعْذرٌ ومُلِيمُأَما يَشْتَفِي مني الزمانُ يَرُوعُني
هل المنى غير ما أدى أبو حكم
هل المُنَى غير ما أدَّى أبو حكمٍيا حَزْمُ يا عزْم يا إقدامُ يا كرمولا كحمّامِهِ يوماً وقد حَسَرَتْ
نسيم الصبا لا كنت روحا ولا سمت
نسيم الصَّبا لا كنتَ رَوْحاً ولا سَمَتْلك المُزْنُ إلا وَهْيَ هِيمٌ حوائمُولا استودعَتْكَ الروضُ طيباً وإن سقتْ
وكل ما ذكرت في التقسيم
وَكُل ما ذكرت في التَقسيميَرجع للتَخصيص وَالتَعميم
وحذفه للحول والإبهام
وَحذفه للحولِ وَالإبهامِوَالوَزن وَالتَحقير وَالإعظامفالعلم وَالجَهل وَالاختصار
عد للروضة التي قد تجلت
عَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّتكَعَروسٍ وَنقَّطَتها الغُيومُفَاِكتَسى أَيكُها مِن الزَهرِ زُهراً
ما سلام الغياب هذا السلام
ما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُبَل عِناقٌ مُواصَلٌ وَالتزامُوَاصطكاكُ الشِفاهِ باللَثمِ حَتّى
لقد عجبوا من لؤلؤ متناثر
لَقَد عجِبُوا مِن لُؤلُؤٍ مُتَناثِرٍمِن الكَلِمِ الأَعلى فُرادى وَتَوأَمِوَما بِعَجيبٍ لُؤلؤٌ كانَ قَد مَلا
ويركب أقوام مطايا نفيسة
وَيَركَبُ أَقوامٌ مَطايا نَفيسةًوَنَحنُ مَطايانا أَخامِصُ أَقدامِوَيلبس أَقوام حَريراً لزينةٍ
وعلقته والسيف بيني وبينه
وَعُلِّقتُهُ وَالسَيفُ بَيني وَبَينَهُغَزالاً وَلَكن قاتِلٌ لِلضراغمِمِن التُركِ إِمّا حُسنُهُ فَهوَ فاتِن