أقبله فيرشفني رضابا

أُقَبِّلُهُ فَيُرشِفُني رضاباًتَبَقَّت فيهِ آثارُ المُدامِسَقانِيها الحَبيبُ وَلَستُ أَدري

يا من كتمت غرامه

يا مَنْ كتمتُ غَرَامَهُحتى أضرَّ بيَ الغرامْوَالى العذولُ ملامَه

أقفر من أسماء بوباة إضم

أقفر من أسماء بَوْباةُ إضَمْ
فجانبا خَبتٍ فجنبا ذي سَلَمْ
فَمُنْحَنى الأجراع من ذات العَلَمْ

ونبئت عمرا ساد لخم بأسرها

ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِهافقلتُ لهم إيهٍ وإن رَغِمَتْ لخمُفتاها الذي سنَّى لها البأسَ والنَّدى

أرجم فيك الظن كل مرجم

أرَجّمُ فيكَ الظنَّ كلَّ مُرَجَّموحاشاكَ لم أرْتَبْ ولم أتَنَدَّموعِنْدِي من الودِّ الذي ما انتحى له

أصبحينا بالله أم حكيم

أَصْبِحِيْنَا بالله أم حَكيمِهذه أخْرَياتُ زهْرِ النُّجُومِبادريها مِنْ قَبْلِ أن يعزم