تهددني بهجران وبعد
تُهَدّدني بِهِجْرانٍ وَبُعْدٍمَتَى كانَ اجْتماعٌ والتِئامُإِذَا أَنا لا أَراكَ وأَنْتَ جَارٌ
ألا اشربها على الناقوس صرفا
أَلا اشرَبها عَلى النَّاقُوسِ صرفاًفَذاكَ مُؤَذِّنُ الدينِ القَديمِوَصرتُ إِلى الخَلاء فَأَدرَكَتني
وسفع كأكباد العدا أو كأنها
وَسُفعٍ كَأَكباد العِدا أَو كَأَنَّهاكَتائِبُ زَنجٍ كُلُّهُم فَوقَ أَدهمِكَأَنَّ سُلوك الغَيثِ عِند اتصالِهِ
تأمل بإثر الغيم من زهرة الثرى
تَأَمَّل بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرىحَياةَ عُيونٍ مُتنَ قَبلَ التَّنَعُّمِكَأَنَّ الرَّبيعَ الطلقَ أَقبَلَ مُهدِياً
وما استلأموا حرزا ولكن لأمهم
وَما اِستَلأموا حِرزا وَلَكنَّ لأمَهُمبُرُودُهُم في المَعرَكِ المُتَلاحِمِفَآبوا بِها سُودَ الثِّيابِ كَأَنَّهُم
إذا اعتزلوا كانوا ملوكا أعزة
إِذا اِعتَزَلوا كانوا مُلوكاً أَعِزَّةًوَفي الحَربِ أَعوانُ المَنايا الغَواشِمِلَهُم أَوجُهٌ غُرٌّ تُنَمنَمُ في الوَغى
يقود حنود الجو والعرش والثرى
يَقودُ حُنودَ الجَوِّ وَالعَرشِ وَالثَّرىفَأَعداؤُهُ مَعذورَةٌ في الهَزائِمِمَلائِكةُ الرَّحمَنِ تَحتَ لِوائِهِ
مضت بفؤادي بين أحشائه النوى
مَضَت بِفُؤادي بَينَ أَحشائِهِ النَّوىفَهُنَّ خَلاءٌ بَعدَهُ كَالمَعالِمِكَأَنَّ النَّوى لَيثٌ أُصِيبَ بِأَشبُلٍ
قفوا تشهدوا بثي وإنكار لائمي
قِفُوا تَشهدُوا بَثِّي وَإِنكار لائِميعَليَّ بُكائي في الرّسوم الطَّواسِمِأَيأمنُ أَن يَعدو حَريقَ تَنفسي
لمقليه ليل له من همومه
لمقليهِ لَيلٌ لَهُ مِن هُمُومِهِدُجاهُ وَمِن وَجدٍ تَضَمَّنَ دائِمُهكَأَنَّ سَوادَ الشَّوقِ جَيشٌ مُدَرَّعٌ