وأخ ليس شأنه شكر نعمى
وَأَخٍ لَيسَ شَأنُهُ شُكرَ نُعمىلَفظُهُ عَن مَسالِكِ الشُكرِ أَعمىإِنَّما يَمدَحُ القَليلَ اِتِّفاقا
جلا علينا عرائس الشيم
جَلا عَلَينا عَرائِسَ الشِيَمِمُقَلَّداتِ النُحورِ بِالكَرَمِفَتى إِذا السَمعُ زادَ مِنهُ فَما
القطر قز والغيم يبرمه
القَطرُ قَزٌّ وَالغَيمُ يُبرِمُهُوَالزَهرُ بَزٌّ وَالرَوضُ يَرقُمُهُفَاِشرَب عَلَيهِ الَّتي لَها حَبَبٌ
إنا لنبن على ما أسسته لنا
إِنّا لَنَبن عَلى ما أَسَّسَتهُ لَناآباؤُنا الغُرُّ مِن مَجدٍ وَمِن كَرَمِلا يَرفَعُ الضَيفُ رَأساً في مَنازِلِنا
وخندريس سردوسية
وَخَندَريسٍ سَرَدوسِيَّةٍرَقَّت فَما يُدرِكُها الوَهمُنازَعتُها النَجمَ الَّذي زارَني
لئن سقاني أخ له همم
لَئِن سَقاني أَخٌ لَهُ هِمَمٌراحاً مِنَ الرِفدِ كَرمُها الكَرَمُلَقَد سَقاهُ مِنَ الثَناءِ فَمي
وحلة من أنعم الإنعام
وَحُلَّةٍ مِن أَنعُمِ الإِنعامِأَلبَسَنيها حافِظُ الذِمامِأَخٌ سَجاياهُ عَلى نِظامٍ
وقالوا التحي من كان نورا فأظلما
وَقالوا التَحي مَن كانَ نوراً فَأَظلَماوَأَصبَحَ مِنهُ أَشهَبُ الخَدِّ أَدهَمافَقُلتُ إِذاً قَد صارَ شَرطي لِأَنَّني
اخدم صديقك بكرة وعشية
اُخدُم صَديقَكَ بَكرَةً وَعَشِيَّةًوَإِن اِستَعَدَّ لِنَفسِهِ خُدّامافَالحُرُّ إِن أَمسى غُلامَ صَديقِهِ
أخمد من أحزاننا ما اضطرم
أَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَموَرَمَّ مِن أَفراحِنا ما اِنهَدَمصَحوٌ أَتى في مَوكِبٍ لَم يَزَل