لا تسمع الأقباط قافية
لا تُسمِعِ الأَقباطَ قافِيَةًفَالقَومُ أَنعامٌ لَهُم نَعَمُجَرَّبتَهُم فَوَجَدتُ أَظرُفَهُم
أركنت للدنيا وكنت
أَركَنتُ لِلدُنيا وَكُنتُ الصَعبَ دونَ لِجامهوَشَرِبتُ كاساتِ الأَسى
منزلتي أحمد عظمها
منزلتي أحمد عظمهاوكم وكم يداً له معظمُيا نصرتي أتاكم منتصفاً
شلت يمين حوادث الأيام
شلت يمين حوادث الأيامِفلقد حكمن وجرن في الأحكامسدت طريق العرف ما بين الورى
رجلان لا أحتاج أن أسميهما
رجلان لا أحتاج أن أسميهماكل يبين إذا وصفتهما اسمهقد صنفا شيئاً وقالا إنه
أكلت اللحم حلا من أيادي
أكلت اللحم حلاً من أياديمحمد الأمير بغير غرمِفعارضني حسود نال مني
تعاليت يا من لا نحيط به علما
تعاليت يا من لا نحيط به علماولا عنه نستقرى حدوداً ولا رسماومن لا يداني الحصر أدنى صفاته
إذا اومض البرق من أرضها
إذا اومض البرق من أرضهايخيل لي أنها تبسموأذكرها في المحل الجذيب
معط أخا كرم مرض أخا ندم
معط أخا كرم مرضٍ أخا ندممعر أخا قرم مغنى ذي نهمممل أخا حرم ملأن من ندم
شهدت لقد أعليت كعب المكارم
شهدت لقد أعليت كعب المكارموصنت محيا الجود صون المحارمفما حاتم الطائي ونحر عشاره