يا رب ذات قلائد نازعتها
يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُهاراحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِوَالبَدرُ في أُفقِ السَماءِ كَدِرهَمٍ
غيطاننا قد جوشنت
غيطانُنا قَد جَوشَنَتغُدرانَها كَفُّ النَسيمِوَسَماؤُنا في خِلعَةٍ
أيها الآمرون بالصبر عمن
أَيُّها الآمِرونَ بِالصَبرِ عَمَّنقَد بَدا في الضِياءِ مِنهُ ظَلامُلَستُ أَستَحسِنُ الجَوادَ إِذا لَم
إذا الخل لم يغفر إساءة خله
إِذا الخِلُّ لَم يَغفِر إِساءَةَ خِلِّهِفَما ذاكَ إِلّا لِاِختِلالِ المَكارِمِفَكُن آيِساً مِن طَعمِ شُكرٍ تَذوقُهُ
السبنيات والمقادم
السَبنِياتُ وَالمَقادِموَالفَرَجِيَّاتُ وَالعَمائِمقَد نَشَرَتها الرِياضُ مِنها
أسير لزام من غريم غرامه
أَسيرُ لِزامٍ مِن غَريمٍ غَرامُهُرَأى الصَبرَ لا يُعطيهِ فَضلَ زِمامِهِفَصارَ يُناجي الهَمَّ في ساحَةِ الدُجى
وشيخ رأيت له لحية
وَشَيخٍ رَأَيتَ لَهُ لِحيَةًأَشَدَّ بَياضاً مِنَ الدِرهَمِفَلَمّا التَقَيتُ بِهِ في غَدٍ
تهاونت مني بالذي فيك نظما
تَهاوَنتَ مِنّي بِالَّذي فيكَ نُظِّماوَلَم تَلبَسِ الوَشي الَّذي جاءَ مُعلَماوَما لِكَسادٍ كادَ يُشرى جَديدُهُ
القطر بين منثر ومنظم
القَطرُ بَينَ مُنَثَّرٍ وَمُنَظَّمِوَالقُضبُ بَينَ مُطَيلَسٍ وَمُعَمَّمِوَالماءُ بَينَ مُعَرَّجٍ وَمُدَرَّجٍ
اشرب على شرب الغيوم
اِشرَب عَلى شُربِ الغُيومِصَهباءَ مِن كَرمِ الكُرومِمادُمتَ تَرفُلُ في الصِبا