متى ارتجعت مواهبها الكرام

مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُوَهَلْ يَسْتَرْجِعُ الْغَيْثَ الْغَمامُأَيَصْعَدُ عائِداً فِي السُّحْبِ قَطْرٌ

لقد أصبحت نعماك عندي مشيدة

لَقَدْ أَصْبَحَتْ نُعْماكَ عِنْدِي مُشِيدَةًبِذِكْرِكَ في سُوقٍ مِنَ الْحَمْدِ قائِمِوَقَدْ يُعْجِبُ الرَّوْضَ الأَنِيقُ وَإِنّما

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة

ألا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةًيُرَوِّحُنِي بِالْغُوطَتَيْنِ نَسِيمُوَهَلْ يَجْمَعَنَّ الْكَأْسُ شَمْلِي بِفِتْيَةٍ

أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي

أَيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلاّ عَلَى ظُلْمِيوَيا حُبُّ ما أَبْقَيْتَ مِنِّي سِوى الْوَهْمِفِراقٌ أَتى فِي إثْرِ هَجْرٍ وَما أَذىً

ليت الذي قلبي به مغرم

لَيْتَ الَّذِي قَلْبِي بِهِ مُغْرَمُيَعْلَمُ مِنْ وَجْدِي كَما أَعْلَمُلَعَلَّهُ إِنْ لَمْ يَصِلْ رَغْبَةً

وإني للزمان لذو نضال

وَإِنِّي لِلزَّمانِ لَذُو نِضالٍفَبِي مِنْ حَدِّ أَسْهُمِهِ كُلُومُوَسَلاَنِي عَنِ الأَحْبابِ دَهْرٌ

أنا والندى سيفان في

أَنا وَالنَّدى سَيْفانِ فييَدِ ماجِدٍ نَصَرَ الْمَكارِمْهذا يَفُلُّ بِهِ الْخُطُو

إذا ما ارتاح للراح الندامى

إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامىوَهَيَّجَتِ ابْنَةُ الكَرْمِ الْكِراماوَقامَ يُدِيرُها صَهْباءَ صِرْفاً

هو الرسم لو أغنى الوقوف على الرسم

هُوَ الرَّسْمُ لَوْ أَغْنى الْوُقُوفُ عَلَى الرَّسْمِهُوَ الْحَزْمُ لَوْلا بُعْدُ عَهْدِكَ بِالْحَزْمِتَجاهَلْتُ عِرْفانِي بِهِ غَيْرَ جاهِلٍ