محا الدهر آثار الكرام فلم يدع

مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْمِنَ الْبَأْسِ وَالْمَعْرُوفِ غَيْرَ رُسُومِوَأَصْبَحْتُ أَسْتَجْدِي الْبخِيلَ نَوالَهُ

بكيتك للبين قبل الحمام

بَكَيْتُكَ لِلْبَيْنِ قَبْلَ الْحِمامِوَأَيْنَ مِنَ الثُّكْلِ حَرُّ الْغَرامِوَما كانَ ذاكَ الْفِراقُ الْمُشِ

مرضى عن الخيرات في بحر الردى

مَرضى عَنِ الخَيراتِ في بَحرِ الرَّدَىغَرقَى فَلاَ دَاعٍ لِنَهجٍ أَقوَمِشُغِفُوا بِكُلِّ رَذِيلَةٍ مَذمُومَةٍ

أأنثر درا بين سارحة النعم

أَأنثُرُ دُرّاً بَينَ سَارِحَةِ النَّعَمفَأُصبِحُ مَخزُوناً بِرَاعِيَةِ الغَنَملأنَّهم أمسَوا بِجَهل لِقَدرِهِ

بدا لك طال عنك اكتتامه

بَدَا لَكَ طالَ عَنكَ اكتِتَامُهُوَلاَحَ صَبَاحٌ كُنتَ أنتَ ظَلامهُفَأنتَ حِجَابُ القَلبِ عَن سِرِّ غَيبِهِ

علم المحجة واضح لمريده

عِلمُ المَحَجَّةِ واضحٌ لِمُريدِهِوأرَى القُلُوبَ عَنِ المَحَجَّةِ في عمىوَلَقَد عَجِبتُ لهالكٍ وَنَجَاته

كم موقف متسربل

كَم مَوقِفٍ مُتَسَربِلٍثَوبَ العَجاجِ الأَسحَمِوافَيتُهُ لَمّا تَبَس

أيا من غدا يعنى بحال خضابه

أَيا مَن غَدا يُعنى بِحالِ خِضابِهِوَيَجمَعُ مِن أَخلاقِهِ كُلَّ مُظلِمِإِلَيكَ فَما تَحظى بِوَصلِ مَليحَةٍ