لقد أعقبت بالبؤس منك وبالنعمى

لَقَد أَعقَبَت بِالبُؤسِ مِنكَ وَبِالنُعمىوَأَصبَحَ طَرفاً لا أَراكَ بِهِ أَعمىسُقيتَ الحَيا مِن ظاعِنِ الثُكلِ قَد ثَوى

محا قدومك عنا الرعب والعدما

مَحا قُدومُكَ عَنّا الرُعبَ وَالعَدَماوَنَوَّرَ الفاحِمَينِ الظُلمَ وَالظُلَماوَأَوسَعَ السِلمَ أَمناً وَالهَياجَ رَدىً

لولا قضاؤك بين الحكم والحكم

لَولا قَضاؤُكَ بَينَ الحُكمِ وَالحَكَمِلَما جَرى السَيفُ في شَأوٍ مَعَ القَلَمِلَكَ النَدى وَالهُدى نَجلو بِنورِهِما

فدونك من مدحي أزاهر روضة

فَدونَكَ مِن مَدحي أَزاهِرَ رَوضَةٍتُشَقُّ مِنَ الأَفكارِ عَنها كَمائِمُنَظَمتُ بِها دُرّاً وَباعي مُقَصِّرٌ

يلحى الزمان وما عليه ملام

يُلحى الزَمانُ وَما عَلَيهِ مَلامُيَجني القَضا وَتُعَنَّفُ الأَيامُأَعيا البَسالَةَ وَالحِذارَ حَبائِلٌ

ظلما خصمت شهيد الحب عن دمه

ظُلماً خَصَمتَ شَهيدَ الحُبِّ عَن دَمِهِوَذاكَ خَدُّكَ مَصبوغاً بِعَندَمِهِيَصبو لِأَلحاظِ موسى القَلبُ وَاعَجَباً

كنت أدعوك في مداواة حالي

كُنْتُ أَدْعُوكَ فِي مُداواةِ حالِيبِنَداكَ الْفَيّاضِ مِنْ كُلِّ سُقْمِوَقَدِ اعْتَلَّ بَعْدُ جِسْمِي فَما عِنْ

مليت بدرا تهناه وضرغاما

مُلِّيتَ بَدْراً تُهَنّاهُ وَضِرْغاماتَحْوِي بِهِ لِلْعِدى كَبْتاً وَإِرْغاماسَمّاهُ مَجْدُكَ بَهْراماً لأَنَّ لَهُ

أبا حسن أنت أهل الجميل

أَبا حَسَنٍ أَنْتَ أَهْلُ الْجَمِيلِفَهَلْ لَكَ هَلْ لَكَ فِي مَكْرُمَهْيُفِيدُ بِها الْحَمْدَ مَنْ نَفْسُهُ

ما على العذال من سقمي

ما عَلَى العُذّالِ مِنْ سَقَمِيأَبِجِسْمِي ذاكَ أَمْ بهِمِلائِمِي فِي الْحُبِّ وَيْحَكَ لَوْ