لولا الهوى ما صبا صب إلى السلم
لولا الهوى ما صبا صبٌّ إلى السِّلمِيوماً ولا هاجَهُ برقٌ بذي سلمِكلاَّ ولا شاقهث مرُّ النسيمِ وقد
إليك فغير فرض أن تلومي
إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلوميحَزيناً قد تفرَّدَ بالهُمومدعيهِ وبثَّهُ فعساهُ يلقَى
أقول له علام تميل عجبا
أقولُ له علامَ تَميلُ عُجباًعلى ضَعفي وقدُّكَ مستقيمُفقالَ تقولُ عنِّي مَيلٌ
أمن دمنة بالغور أقوت رسومها
أَمن دمِنَة بالغَورِ أَقوت رُسومُهالعَينيكَ أَنواءٌ تسحُّ غُيومُهابكيتَ وقد أَبدت لك الضَّالُ ظلَّهُ
أراه يوري حين يسأل عن دمي
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دميوفي وجَنتيهِ منه آثارُ عَندمِكثيرُ معاني الحسنِ قلَّ نظيرُهُ
قسما بتعريف الحجيج وليلة
قَسماً بِتَعريفِ الحَجيجِ وَليلةِ المَسعى وأيّامِ الحَطيمِ وَزمزمِوالرَّمي بالجَمراتِ والتَّشريقِ بال
يا دار سلمى بالسلم
يا دارَ سلمى بالسَّلَموالسَّفحِ من ذاكَ العلَمدَرَّت إذا بَخِلَ السَّحا
كم بات يدير والدجى في ظلمه
كَم باتَ يُديرُ والدُّجى في ظُلَمِهراحاً تَشفي أَخَا الجَوى مِن أَلَمِهبالفِعلِ وباللَّونِ وبالطَّعمِ نَشَت
يا دمن الحي عليك السلام
يا دِمَن الحيّ عليك السّلامْوجاد أَطلالَكِ صوبُ الغمامْمافعل الحيُّ عهدناهُمُ
لا تعذلاني إن بكيت رسوما
لا تعذلاني إن بكيت رسوماًوذكرت عهداً للحبيب قديماواشتقت حين أردت من لوح السّنا