لمن الديار كأنها الوشم
لمن الدّيارُ كأنها الوشْمُلم يبق إلا العهد والرّسمُعُجْنا بها أنْضاؤُنا أُصُلاً
سقيا لعهد الصبا باللذة انصرما
سَقياً لعهد الصّبا باللّذة انصرماومَرحباً بزمان الشيّب مُغتنمَاكنّا نرى الشّيب مكروهاً نحاذرهُ
سبحان الباريء للنسم
سبحان الباريء للنّسمِوتبارك ربك ذو الكَرمِوتعالى اللهُ عزّ وجلّ
أبا اسحاق ياخير الورى
أَبا اسحاق ياخير الورىويا ابن السّادة الغرّ الكرامِورثتَ أَبا المعمّر بيت مجدٍ
أفي كل دار زرت لي قلب هائم
أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائمودرّة مسفوح من الدَّمع ساجمِومستنشق أنّى جرى نَفسُ الصبَّا
بقاع دمشق للأمير بشائر
بقاع دمشق للأمير بشائرفقف بمغاني جنكها مترنمابقاع إذا قوس الرباب بسهمه
لنيل مصر كمال في زيادته
لنيل مصر كمال في زيادتهوفضله غير مخفى ومكتتمإذا بدت لك من تياره شيم
وانثر در دمعي في ثغور
وانثر دُرَّ دمعي في ثُغُورٍبها عِقدٌ من الدُّرِّ النَّظِيمِتبسّم عن يتيم الدُّر مِنْها
رب جزارٍ هواه
رب جزارٍ هواهصار لي دماً ولحمافضت بالألية منه
كم من أديب فطن عالم
كم من أديب فطن عالممستكمل العقل مقل عديموكم جهول مكثر ماله