أخبرت أن الحمى أقوت معالمه
أُخبرتُ أنَّ الحمَى أقوت مَعالِمُهُمِنهم ومن أَجلهم ناحت حمائِمهُونُكَّست عَذباتُ الرَّندِ بعدَهُمُ
إن أقفر السفح والصريمث
إِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمثمنكَم فما للهَوى رُسومُقَد صارَ لي في الفُؤادِ دارٌ
لو رعيتم للعاشقين ذماما
لو رعيتُم للعاشقينَ ذِمامالبعثتُم قبلَ الخيالِ الَمناماورثيتُم لمن غدا في هواكم
أخاف من مري على داركم
أخافُ مِن مَرَّي على دارِكمتحرُّشَ الطَّرفِ بآثارِكموأيُّ نفعِ بعدَكم في الرُّبى
ضرة الشمس بي إليك غرام
ضرَّةَ الشَّمسِ بي إليكِ غَرامُواشتياقٌ ولوعةٌ وهُيامُما رأينا من قبلِ قدِّكِ غُصناً
لو كان ينصف في الهوى اللوام
لو كانَ يُنصفُ في الهَوى اللُّوَّامُما عنَّفوا فيمن أُحبُّ ولاموايكفيهمُ غدرُ الخيالِ نِيابهً
بلغت ريح النعامى
بَلغَت ريحُ النُّعامَىعنكمُ الصَّبَّ السَّلاماوَرَوت عنكُم حديثاً
لما اجتمعوا عواذلي للوم
لمّا اجتمعُوا عَواذلي للَّومِيَلحَونَ على البُكاءِ بَعدَ القومِما جئتُ بِعذرٍ غيرَ قَولي لهُمُ
طاف الخيال وقارب الإلمالما
طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالمافرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناماواهاً لهُ وَصَلَ الحِمَى وأَراد أن
هم حيروني حيث ساروا يمموا
همُ حيَّروني حيثُ ساروا يمَّمواوحيثُ ثَوَوا بعدَ الفراقِ وخيَّمواسروا بفُؤادي واستقلُّوا بناظِري