عج حيث ترى ذوائب الأعلام
عُج حَيثُ تَرى ذوائِبَ الأَعلامِفاستَخبِر عَن أُولَئِكَ الأَقوامِواستسقِ سِوى دمُوعِ عيني لَهُمُ
يا تارك ربع الصبر مني مهدوم
يا تارِكَ رَبعِ الصَّبرِ مِنِّي مَهدوُمما إِن يُرَى لِغائِبِ الوَصلِ قُدوُمخَف ربَّكَ في العُشَّاقِ وارفُق بِهِمُ
خل الشجي هو قلبه وكلومه
خَلِّ الشَّجي هُوَ قَلبُهُ وكلُومُهفعلامَ تعذِلُهُ وفِيمَ تلومُهُهذا عتابُكَ قد أطلتَ حديثَهُ
أتسمع ما يقول لك النسيم
أَتَسمعُ ما يَقُولُ لَكَ النَّسيمُسُحَيراً حينَ أَرسلهُ الصَّريمُيُخبِّرُ أَنَّ أَهلَ الجِزعِ حلُّوا
بعيد بأن يشكو إليك غرامه
بَعيدٌ بأَن يَشكو إِلَيكَ غَرَامَهُأَسيرُ هوىً في راحَتَيكَ ذِمامُهُمُحِبٌّ كَئيبُ القَلبِ زادَ زَفيرُهُ
أأحبابنا ما غير البعد حبكم
أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُموَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَىوقَد تَلفَت رُوحي جَوىً وَصبَابةً
حدث فقد حدثتنا دوحة السلم
حَدِّث فقد حَدَّثَتنا دَوحَةُ السَّلَمِعَنُهم فَما أَنتَ في قَولِ بِمُتَّهَمِأَخيَّموا بالكَثيبِ الفردِ أم نَزلوا
قد زار طيفك يا لمياء من أمم
قد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِمَقرَّ مسعاهُ لَيتَ الطَّرفَ لم ينَمِسراً يشقُّ دُروَع اللَّيلِ مُعتكِراً
ألتهامي أيها الباشا الهمام
ألتّهامي أيها الباشا الهُمامأنتُمُ الحِصن عَميدٌ للأنَام
من منصفي منك يا ظلوم
مَن مُنصِفي منكَ يا ظَلُومُأَسقَمني طرفُكَ السَّقيمُبرحَ بي في هَواكَ حُبٌّ